Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

AFC Asian Cup - Round of 16 - Iraq v Jordan
المغربي الحسين عموتة، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم- أرشيف

بعد قيادته منتخب "النشامى" للحصول على المركز الثاني في بطولة كأس أمم آسيا 2023، وشح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، المدرب المغربي الحسين عموتة بميدالية "اليوبيل الفضي" إلى جانب طاقمه التقني المغربي وأفراد المنتخب الأردني.

وطلب ملك الأردن خلال حفل تكريم منتخب بلاده في قصر الحسينية، الاثنين، من المغربي عموتة الاستمرار في تدريب منتخب "النشامى"، وقال مخاطبا إياه بشكل مباشر "نريد منك أن تساعدنا في كأس العالم 2026".

وكان عموتة الذي بدأ الإشراف على العارضة الفنية لمنتخب "النشامي" أواخر يونيو الماضي، قد أثار الشكوك حول مستقبله رفقة منتخب الأردن بعدما أفاد في تصريحات إعلامية، فبراير المنصرم، بأنه دخل في مفاوضات مع الاتحاد الأردني لكرة القدم من أجل الرحيل بعد 3 أو 4 أشهر بسبب ظروف عائلية تحول دون استمراره.

ويأتي تكريم ملك الأردن للمدرب عموتة والطاقم التقني المغربي الذي يضم مصطفى الخلفي كمدرب مساعد وهشام الإدريسي كمدرب للحراس وحسن اللوداري كمعد بدني، بعد أن قاد منتخب "النشامى" إلى إنجاز تاريخي في كأس آسيا الأخيرة بقطر إذ تمكن للمرة الأولى في تاريخه من بلوغ مركز الوصافة في هذه البطولة القارية.

وأثار توشيح عموتة بالوسام الملكي الأردني تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، إذ أكد مدونون أنه "تنويه وتشريف ملكي مستحق"، وقال آخرون إن عموتة "صانع الحلم" و"أبان عن كفاءته وصنع المستحيل".

ودون أحد المتفاعلين  "عموتة يستحق كل الدعم والتقدير على تشريفه للأطر الوطنية وعمله الممتاز مع المنتخب الأردني"، وكتب آخر "يبدو أن ذلك المغربي الشهم قد جلب لإخوته ما هو أغلى من كأس آسيا".

ويشار إلى أن عموتة يقود منتخب الأردن، الثلاثاء، لمواجهة نظيره الباكستاني ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية