Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ويل سميث أنهى تصوير فيلم بادبويز الذي سيعرض في يونيو المقبل. أرشيفية
ويل سميث أنهى تصوير فيلم بادبويز الذي سيعرض في يونيو المقبل. أرشيفية

تداولت صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي صورة للنجم الأميركي، ويل سميث، قيل إنه كان يتجول حينها في العاصمة المغربية الرباط.

يظهر في الصورة الممثل ويل سميث برفقة شخص آخر وهما يمشيان في شارع، وقال الناشرون إنها لويل سميث في الرباط.

صورة مضللة

وسبق للممثل الأميركي الذي يحظى بشهرة عالمية أن زار المغرب قبل سنتين وظهر في صور من حفل زفاف صديقه المخرج، عادل العربي، ذي الأصول المغربية.

والعام الماضي فاجأ النجم الأميركي جمهوره في المغرب بمقطع فيديو دعا فيه إلى التبرع للمتضررين من الزلزال الذي ضرب البلاد في سبتمبر.

لكن حقيقة الصورة لا تظهر سميث في الرباط.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Will Smith (@willsmith)

وأرشد التفتيش عنها إليها منشورة على حسابه في إنستغرام ضمن ألبوم صور بتاريخ الخامس من مارس الجاري حيث أشار إلى أنها ملتقطة في ميامي بولاية فلوريدا.

وقال سميث في التعليق المرافق إن الصور توثق لزيارة المغني الأميركي جون باتيست له في اليوم الأخير من تصوير فيلم بادبويز الذي يرتقب بدء عرضه في قاعات السينما شهر يونيو المقبل.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية