Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جاد الهنشيري(مصدر الصورة: صفحته على موقع فيسبوك)
جاد الهنشيري (مصدر الصورة: صفحته على فيسبوك)

يُشيّع التونسيون، الأحد، بمحافظة قفصة جنازة الرئيس السابق لمنظمة الأطباء الشبان الدكتور جاد الهنشيري الذي خلفته وفاته، الجمعة، صدمة كبيرة.

وفتحت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بصفاقس بحثا تحقيقيا حول ظروف وملابسات وفاة الهنشيري الذي عُثر على جثته داخل شقة وسط مدينة صفاقس.

الزميل الدكتور جاد الهنشيري في ذمة الله الله يرحمه من أكثر النّاس اللي دافعت على الصحة العمومية..ربي يصبّر عايلتو💔 شخص...

Posted by Amir Hlaoui on Friday, March 29, 2024

وقال وكيل الجمهورية لدى المحكمة هشام بن عياد، في تصريح لإذاعة "ديوان أف أم" السبت، إن "قاضي التحقيق المتعهد أسند إنابة لفرقة الشرطة العدلية بصفاقس المدينة لاجراء الأبحاث المستوجبة".

وأوضح أن "جثة المتوفي لا تحمل آثار عنف واضحة"، مشيرا إلى أنه "تم رفعها على ذمة الطبيب الشرعي لتشريحها".

ويوصف الهنشيري على منصات التواصل الاجتماعي بأنه "طبيب الفقراء"، حيث عرفت عنه مواقفه المدافعة عن الحق في الصحة.

وتعرّف التونسيون على الهنشيري أثناء إضرابات وتحركات سابقة خاضتها منظمة الأطباء الشبان، لتحسين أوضاع العاملين في هذا القطاع ودعم البنى التحتية والتجهيزات بالمستشفيات العمومية.

وفور الإعلان عن وفاته، سارعت منظمات وجمعيات ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي إلى نعي الهنشيري، مشيدين بخصاله وسعيه لتحسين أوضاع قطاع الطب.

وفي هذا السياق، كتب الباحث في علم الاجتماع المولدي القسومي إن "جاد الذي تودعه تونس اليوم من أم العرايس، هو الذي ألّف بين الطب والحكمة مثلما دأبت العرب قديما على تزكية طبيبها بأرقى المعاني وأنبل الصفات فميزت قيمته الطبية بسمو الحكمة".

ودوّن إلياس العسالي "سمي بطبيب الفقراء بسبب حرصه و تعاطفه مع المحتاجين و الفقراء و كان من دعاة الإصلاح للمنظومة الصحية .. لذلك كانت تصريحاته الإعلامية مصدر قلق للوبيات الفساد".

من هو جاد الهنشيري... و لماذا أثارت وفاته ضجة إعلامية و على شبكات التواصل الاجتماعي؟ الدكتور جاد الهنشيري هو الرئيس...

Posted by Elyes Asseli on Saturday, March 30, 2024

وعلق ناجي الجبراني أن "آخر تصريحات طبيب الفقراء كانت التعبير عن أمنيته في تحسن قطاع الصحة وانتهاء الرشوة"، مضيفا أن "جاد الهنشيري فارس من فرسان هذا الوطن قبل أن يترجّل ويفارقنا إلى الأبد في ظروف غامضة  وموت مسترابة إلى حد هاته اللحظة على الأقل في ظل شحّة المعلومة عن سبب الوفاة".

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ( أمنيتي يتحسن قطاع الصحة للزوالي وتتنحا الرشوة) هذه كانت آخر تصريحات طبيب الفقراء جاد...

Posted by Neji Jabrani on Friday, March 29, 2024

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية