Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Libyan special security forces stand guard outside the appeals court during the trial of dictator Moamer Kadhafi's former aides on July 28, 2015 in the Libyan capital, Tripoli. A Libyan court sentenced a son and eight aides of slain dictator Moamer Kadhafi's to death for crimes during the 2011 uprising on Tuesday after a trial overshadowed by the country's bloody division. Senussi and Kadhafi's last prime minister Al-Baghdadi al-Mahmudi were among those sentenced to death along with Seif al-Islam, the dicta
صورة من أمام محكمة في ليبيا- أرشيف

هددت النقابة العامة للمحامين في ليبيا بتعليق العمل في كافة المحاكم في حال لم يتم إطلاق أحد المحامين الذي تم اعتقاله قبل أيام من طرف جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

وأشارت النقابة في بيان أصدرته على صفحتها بفيسبوك إلى أنها "ما زالت تتابع إخلاء سبيل الأستاذ عبد الحكيم المقهور، وتنفيذ أوامر المستشار النائب العام بتطبيق القانون من قبل قوة الردع التي قامت باعتقال المحامي"، معتبرة أن ذلك يعد "تعديا  على حقوق المحامين بصورة خاصة والمواطنين الليبيين بشكل عام".

ولم يتم، لحد الساعة، الإعلان عن أسباب وظروف اعتقال المحامي المذكور، في وقت أكدت فيه وسائل إعلامية محلية أن النيابة العامة أصدرت، اليوم الإثنين، أمرا بإخلاء سبيله.

تُعرب المؤسسة، الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن تضامنها الكامل مع النقابة العامة للمحاميين، تجاه الاحتجاز التعسفي للحرية...

Posted by ‎المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl‎ on Sunday, March 31, 2024

وأثارت قضية هذا المحامي جدلا في الأوساط الحقوقية بهذا البلد المغاربي، حيث عبرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عن تضامنها مع نقابة المحامين.

وقالت الهيئة الحقوقية في بيان أصدرته أمس "تُعرب المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن تضامنها الكامل مع النقابة العامة للمحاميين تجاه الاحتجاز التعسفي للحرية الذي تعرض له الأستاذ المحامي عبد الحكيم المقهور، والذي تعرض للاحتجاز التعسفي من قبل جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب".

على صعيد، أعلن في ليبيا، أمس الأحد، عن تعرض أحد الموظفين بمكتب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في بنغازي إلى الاحتجاز من قبل عناصر تابعين لجهاز الأمن الداخلي.

وأفاد موقع "الوسط" بأن "عناصر مسلحة ملثمة قامت باعتقال الموظف محموو بولغيب من مقر محل والده الواقغ بمنطقة الكيش، وقاموا باقتياده نحو مكان مجهول، دون أن يتم الكشف عن ملابسات وخلفيات الاعتقال".

يذكر أن ليبيا سجلت مؤخرا ارتفاعا ملحوظا في عدد الاعتقالات والاختطافات التي طالت نشطاء سياسيين ومعارضين في غرب وشرق البلاد.

وسلطت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا"، في تقرير حديث، الضوء على قضية احتجاز مجموعة من النشطاء في مدينة بنغازي، من قبل قِبل جهاز الأمن الداخلي لأكثر من 170 يومًا دون إجراءات قانونية، واعتبرت الأمر "مقلقا للغاية".

ويتعلق الأمر بكل من النشطاء السياسيين فتحي البعجة، سراج دغمان، طارق البشاري، سالم العريبي، بالإضافة إلى الصحفي ناصر الدعيسي.

وفي الشهر الماضي، طالبت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، بالإفراج "الفوري" عن الزعيم الصوفي الليبي، الشيخ مفتاح الأمين البيجو، الذي تعرض للإخفاء القسري منذ ما يزيد عن أسبوعين في مدينة بنغازي (شرق).

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية