Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدرسة جزائرية
مدرسة جزائرية

استأنفت المؤسسات التربوية في الجزائر استقبال التلاميذ بداية من اليوم الأحد، بعد عطلة الربيع التي انتهت أمس السبت، إلا أن جدلا أثير حول جدوى العودة للمدارس خلال الفترة المتبقية على عيد الفطر (ليومين أو ثلاثة)، ما دفع بوزير التربية عبد الحكيم بلعابد إلى التأكيد أمس في لقاء له مع مدراء قطاعه على وجوب الالتحاق بمقاعد الدراسة هذا الأحد.

وأمر الوزير مدراء التربية في ولايات البلاد بتكثيف الزيارات الميدانية لجميع المؤسسات التعليمية ابتداء من نهار الأحد "لمرافقة استئناف التلاميذ والمستخدمين للدراسة". 

ترأس وزير التربية الوطنية، الأستاذ عبد الحكيم بلعابد، صبيحة اليوم السبت، 6 أفريل 2024، ندوة وطنية من مقر الوزارة...

Posted by ‎Ministère de l'Éducation nationale Algérie - وزارة التربية الوطنية‎ on Saturday, April 6, 2024

وخلف قصر المدة الفاصلة ما بين تاريخ استئناف الدراسة وعيد الفطر المرتقب الثلاثاء أو الأربعاء جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، وتفاعلا مع الموضوع ذّكرت عدة مؤسسات تربوية بتاريخ استئنافها.

وفي هذا الصدد نشرت إحدى المتوسطات إعلانا جددت فيه التأكيد على تاريخ عودة التلاميذ، وكتبت "لمن يسأل عن موعد استئناف الدراسة، ستكون يوم الأحد 7 أبريل على 8:00 صباحا بتوقيت رمضان كما كان الحال قبل العطلة".

لمن يسأل عن موعد استئناف الدراسة، ستكون يوم غد الأحد 7 أفريل على 8:00 صباحا بتوقيت رمضان كما كان الحال قبل العطلة

Posted by ‎متوسطة قارة الطين الجديدة‎ on Saturday, April 6, 2024

أما صفحة أخرى فانتقدت قرار وزارة التربية الذي نشرته البارحة، وأمر من خلاله الوزير بمراقبة استئناف الدراسة في المؤسسات التربوية، وتساءلت "كيف يعقل أن يقرر الوزير استئناف الدراسة قبل يومين من العيد، بالرغم أنه بالإمكان تعويض ذلك قبليا أو بعديا، لأسباب منها خصوصية آخر أيام رمضان والتحضير لعيد الفطر من طرف الأولياء لأبنائهم".

- كيف يعقل أن يقرر وزير التربية استئناف الدراسة قبل يومين من العيد، بالرغم أنه كان يمكن تعويض ذلك قبليا أو بعديا، لأسباب...

Posted by ‎أخبار مديرية التربية لولاية بشار‎ on Sunday, April 7, 2024

وأضافت أن هناك من يسافر لقضاء العيد بين الآباء والأهل، مشيرة بالمناسبة إلى وضعية الأساتذة والموظفين الذين يعملون خارج ولاياتهم الأصلية ويتنقلون لمسافات كبيرة، من أجل يومين من العمل، والرجوع على نفس المسافة لقضاء العيد ثم العودة بعد يومين كذلك للعمل".

وبخلاف ذلك حفزت صفحات  أخرى التلاميذ والأساتذة على استئناف الدراسة في الوقت المحدد، وكتبت إحداها "نريدها انطلاقة جديدة يميزها الجد والنشاط والحيوية وتدارك ما فات".

إستئناف_الدراسة_بإذن_الله_صبيحة... 👈 يوم الأحد 07 فريل 2024.....لنكون...على موعد....مع بداية الفصل الثالث من السنة...

Posted by Lyceé Maouch IdrisTaskriout on Saturday, April 6, 2024

ودعت أولياء التلاميذ إلى "الحرص وحث أبنائهم على حضور الحصص الدراسية"، موضحة أنه "لم يتبق الكثير على نهاية السنة الدراسية".

ومن جهته نقل متفاعل آخر جانبا من أجواء استئناف الدراسة لنهار اليوم في منشور بعنوان "صادم"، ذكر فيه بوجود مؤسسات تربوية فارغة وهناك من وجد تلميذين فقط في القسم الواحد مثلما حدث في تمنراست (جنوب).

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات