Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدخل كلية الآداب بمنوبة (أرشيف)
مدخل كلية الآداب بمنوبة (أرشيف)

انتقد نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بتونس رزنامة العطل الجامعية وتحديدا برمجة عطلة الربيع الأخيرة بسبب عدم تزامنها مع عطلة عيد الفطر، ما سيكبد الطلبة الذين يدرسون بعيدا عن مناطق سكن عائلاتهم تكاليف إضافية للتنقل. 

ودخل الطلبة بتونس في عطلة الربيع من يوم 16 مارس الفائت إلى غاية الـ31 من نفس الشهر،  ليعودوا بعد انقضاء تلك العطلة إلى الدراسة لمدة أسبوع.

وبعد مرور أسبوع واحد من الدراسة أعلنت السلطات عن عطلة بمناسبة عيد الفطر تمتد من يوم 9 إلى 11 أبريل الجاري.

ويضطر العديد من الطلبة  للتنقل مئات الكيلومترات من مناطق سكن عائلاتهم إلى المدن حيث توجد المؤسسات الجامعية التي يدرسون بها، ما يسلط أعباء مالية إضافية على الأولياء، وتبعا لذلك انتقد مدونون عدم برمجة عطلة الربيع بالتزامن مع عطلة العيد لتفادي التنقل مرتين خلال فترة قصيرة. 

وفي هذا السياق، كان رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير قد تساءل في تدوينة له "لماذا لم تُؤجّل السلطة عطلة الربيع لأسبوع ليمضي التلميذ والطالب أياما إضافية في رمضان والعيد ثم يعود للدراسة بعدها".

واحنا نحكو الايام هذه على الجنوب علاش،السلطة ما اجلتش عطلة الربيع اسبوع باش ينجم التلميذ والطالب يعدي نهارات...

Posted by Mostafa Abdelkebir on Wednesday, March 20, 2024

من جهتها قالت أسماء البوعزيزي في تدوينة على منصة فيسبوك إن "مسألة العطل في تونس سبب من أسباب البؤس، فلماذا لا يتم ضبط جرد رزنامة تتناسب مع أعيادنا الدينية؟".

هو بالحق مسألة العطل في تونس سبب من أسباب البؤس يعني علاش ما يتمش ضبط جرد رزنامة تتناسب مع أعيادنا الدينية علاش الواحد...

Posted by Âsma Bouazîzï on Sunday, April 7, 2024

وتابعت متسائلة "ماهي الإضافة في إعادة طالب للدراسة أسبوعا واحدا يعود على إثره إلى بيته قبل إعادته مجددا إلى الجامعة"، مضيفة أن "دول العالم الإسلامي تضبط عطلها وتجعلها متوافقة مع الأعياد  لكي يمضي الناس وقتا مع الأهل ويستمتعوا و يتزاوروا".

هل من الحكمة نخرجوا طالب يقرا بعيد على عايلته في عطلة أول رمضان وبعد يرجع يقرا 5 أيام وبعد يزيد يخرج عطلة العيد وبعد...

Posted by ‎Elhamma Tounes الحامة تونس‎ on Tuesday, April 2, 2024

بدورها تساءلت إحدى الصفحات الفيسبوكية "هل من الحكمة أن نخرج طالبا يدرس بعيدا عن عائلته في عطلة في بداية رمضان وبعدها يعود ليدرس 5 أيام وبعدها يخرج في عطلة العيد ثم يعود؟"، مردفة "مصاريف وتنقل وتعب وصيام وعائلة  يعلم الله كيف تدبرت نفقات التنقل وباقي المصاريف".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات