Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشرطة الجزائرية أثناء اعتقال متظاهر - أرشيف

أطلقت منظمات حقوقية ونشطاء في الجزائر حملة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تنادي بإطلاق سراح من تصفهم بـ"معتقلي الرأي" تزامنا مع عيد الفطر وأيضا التحضيرات الجارية بخصوص الانتخابات الرئاسية.

وانضمت إلى هذه الحملة بعض الأحزاب والشخصيات السياسية التي ناشدت السلطة في الجزائر لإصدار عفو على كل النشطاء المسجونين بسبب مواقفهم السياسية.

وكتب القيادي في حزب العمال والبرلماني السابق، رمضان تعزيبت، في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، "عشية عيد الفطر أملنا  ومطلبنا أن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وضحايا التطبيق السيء لقانون مكافحة المضاربة".

وتصدر هاشتاغ "أطلقوهم" (أطلقوا سراحهم) صفحات وحسابات أكبر الهيئات والمنظمات التي تتولى الدفاع عن حقوق الإنسان في هذا البلد المغاربي.

ونشرت اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي صور وقصص العديد من المعتقلين الذين تتابعiم السلطات القضائية بعدة تهم، من بينها ما ورد في المادة 87 مكرر، المتعلقة بمحاربة الإرهاب.

وأدى تطبيق هذه المادة إلى متابعة العديد من النشطاء في أغلب ولايات البلاد، بعدما وُجهت إليهم تهم الانتماء إلى حركتي "الماك" و"رشاد"، المصنفتين من طرف السلطات "تنظمين إرهابيين".

وسبق للعديد من الجهات الحقوقية في الجزائر وبعض المنظمات الدولية أن طالبت السلطات الجزائرية بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين.

#اطلقوهم

Posted by Karima Belkacemi on Sunday, April 7, 2024

ويمنح الدستور للرئيس عبد المجيد تبون صلاحية إصدار عفو عن المساجين الذين صدرت في حقهم أحكام نهائية، وهو التقليد المعمول به منذ عدة سنوات، مع العلم أنه سبق للرئاسة في الجزائر أن أصدرت إجراءات مشابهة في حق مجموعة من النشطاء.

وتحصي اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الرأي في الجزائر أكثر 200 ناشط في السجن، لكن السلطات تؤكد أن جميع هؤلاء متابعون بسبب ارتكابهم "تجاوزات في حق القانون العام والتشريع المعمول به".

وسبق لوزير العدل الحالي، عبد الرشيد طبي، أن نفى وجود مساجين سياسيين في الجزائر، مؤكدا أن "جميع المتابعات جدثت بدافع التطبيق الصارم للقانون".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات