Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جريمة قتل - أرشيف
جريمة/ تعبيرية- أرشيفية

خلفت جريمة قتل راح ضحيتها ثلاثة أشخاص تم، أمس الثلاثاء، العثور على جثتهم مدفونة في مزرعة بولاية سيدي بلعباس (غرب الجزائر) موجة من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة، في الوقت الذي أعلنت السلطات عن توقيف ستة أشخاص يشتبه في قيامهم باستدراج الضحايا وقتلهم ودفنهم بغرض الاستيلاء على مركباتهم. 

وقال بلاغ صادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف التابعة لمجلس قضاء سيدي بلعباس إنه بتاريخي 31 مارس الماضي و6 أبريل الجاري تلقى عناصر الأمن الولائي بسيدي بلعباس بلاغا عن اختفاء شخصين بعد مغادرتهما منزلهما العائلي على متن مركبتيهما.

سيدي بلعباس: توقيف 6 أشخاص مشتبه فيهم في استدراج الضحايا وقتلهم

سيدي بلعباس: توقيف 6 أشخاص مشتبه فيهم في استدراج الضحايا وقتلهم

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Tuesday, April 9, 2024

وأضاف المصدر أنه تم فتح تحقيق ابتدائي تمكن عناصر مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية سيدي بلعباس على إثره "في ظرف قياسي من توقيف ستة مشتبه فيهم في استدراج الضحايا وقتلهم ودفنهم بمزرعة ملك لعم أحد المشتبه فيهم بغرض الاستيلاء على مركباتهم وبيعها". 

وتابع البلاغ موضحا أنه "بعد تنقل وكيل الجمهورية إلى المزرعة رفقة مصالح أمن الولاية، الحماية المدنية، والطبيب الشرعي، تم اكتشاف جثة ثالثة تعود لضحية محل بلاغ لفائدة العائلات بأمن ولاية تلمسان" بتاريخ 8 أبريل الجاري. 

وختم البلاغ بالتأكيد على أنه سيتم "تقديم الأطراف أمام نيابة الجمهورية فور الانتهاء من التحقيق". 

وخلفت الجريمة التي تم الكشف عنها عشية عيد الفطر موجة من ردود الفعل بين جزائريين على المنصات الاجتماعية، إذ عبر كثيرون عن صدمتهم وحزنهم واستنكارهم لما تعرض له الضحايا. 

وفي هذا الإطار تساءل أحد المتفاعلين "هل وصلنا إلى هذا المستوى الخطير من الإجرام وغياب الرحمة في عزّ أيام الرحمة؟"، مردفا باستنكار "نستدرج شخصا آمنا، يبحث عن ضمان مصدر رزقه لقتله بدم بارد ثم دفنه وكل ذلك من أجل الاستيلاء على سيارته!".

وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف التابعة لمجلس قضاء سيدي بلعباس ينشر بيانا بخصوص جريمة م،قتل 3 أشخاص ودفنهم في مزرعة لسرقة...

Posted by Kadda Benamar on Tuesday, April 9, 2024

متفاعل آخر كتب "لم أود التطرق للجريمة الجبانة التي راح ضحيتها ثلاثة مواطنين، بعد العثور على جثثهم مدفونة داخل مزرعة بسيدي بلعباس، انتظرت إلى أن يتبن الأمر ويصدر بيان رسمي، بقيت تحت الصدمة ولا أزال كذلك".

وتابع المصدر ذاته ""هالني ما حدث لهؤلاء البسطاء من أبناء الجزائر، رغم أنني كتبت كثيرا عن عديد المجازر المشابهة، وسمعت ما يندى له الجبين ويدمي القلب، وأعرف أنه بيننا أشخاص مجردين من الإنسانية، وأنهم قادرين على فعل أي شيء".

مجلس قضاء سيدي بلعباس ينشر بيانا بخصوص جريمة مقتل 3 أشخاص ودفنهم في مزرعة لسرقة سياراتهم! لطفك يا رب!! هل وصلنا إلى هذا...

Posted by Entre Merouana on Tuesday, April 9, 2024

بدورها تساءلت إحدى الصفحات "هل وصلنا إلى هذا المستوى الخطير من الإجرام وغياب الرحمة في عز أيام الرحمة!"، قبل أن تردف "شكرا لمصالح الأمن ببلعباس والتي تحركت بسرعة عقب بلاغات الغياب...ورحم الله الضحايا وربي يصبر عائلاتهم!". 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

معمر القذافي (أرشيف)
أعلن العقيد الليبي معمر القذافي عن نيته تفكيك برامج أسلحة الدمار الشامل في 19 ديسمبر 2003

لم يتخلف العديد من الليبيين عن إحياء الذكرى الـ55 لانقلاب العقيد معمر القذافي على الملك إدريس السنوسي في سنة 1968، منهيا بذلك حكمه الذي استمر 18 سنة.

ويطلق في ليبيا على هذه المحطة التاريخية تسمية "ثورة الفاتح سبتمبر" التي قادها النقيب الشاب حينها، معمر القذافي، رفقة مجموعة أخرى من كبار ضباط المؤسسة العسكرية.

وفي ذلك اليوم، أقدمت سيارات عسكرية على تطويق القصر الملكي والمباني الحكومية ومبنى الإذاعة الليبية في بنغازي، قبل أن يتم الإعلان عن البيان الأول لـ"ثورة الفاتح".

وجرى خلال العملية عزل الملك الليبي السنوسي عن الحكم، حيث انتهز معدو الانقلاب فرصة تواجده في تركيا من أجل العلاج، وبالمقابل تم تعيين النقيب معمر القذافي رئيساً لمجلس إدارة الحكم الجديد في ليبيا، أو ما سُمي بـ"مجلس قيادة الثورة".

وظل القذافي يحكم ليبيا منذ التاريخ إلى غاية الإطاحة بحكمه عن طريق انتفاضة شعبية عارمة قادها المواطنين في سنة 2011، لينتهي به المطاف مقتولا على أيدي مناوئيه.

وتزامنت ذكرى الاحتفال هذه السنة مع تطورات عديدة يشهدها هذا البلد المغاربي، أهمها محاولات أنصار القذافي العودة بقوة إلى الساحة السياسية، مستغلين فرصة حالة الانقسام بين العديد من المؤسسات والأطراف المتنازعة على السلطة.

ودون حساب على موقع "إكس": "في ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر نحيي القائد معمر القذافى ورفاقه الأحرار الثابتين على المبدأ وندعو الجماهيرالشعبية في كل ربوع ليبيا لإحياء هذا الحدث العظيم في كل المدن والقرى طيلة شهر الفاتح".

وعاد العديد من الليبيين إلى حمل الرايات الخضراء التي كانت تمثل العلم الليبي في عهد نظام معمر القذافي تعبيرا عن إعجابهم بهذه الفترة.

ودونت إحدى الناشطات "الليبيون، صغارًا وكبارًا، يتسابقون إلى الخروج لاستقبال نسائم ثورة الفاتح العظيم، حيث تعم الاحتفالات.. تعم أرجاء ليبيا.. رافعين الرايات الخضراء، وصور القائد الشهيد معمر القذافي، في مثلث الأبطال، العجيلات، وفي بني وليد".

ولا يتوافق جميع الليبيين حول رأي موحد في الدفاع عن "ثورة الفاتح" وحكم العقيد القذافي، حيث استغل بعض النشطاء المناسبة لـ"إبراز الخصال الحميد للملك السابق إدريس السنوسي".

وكتب أحد المعلقين على فيسبوك "السنوسي هو أول ملك عربي يصدر مرسوما يلغي فيه لقب صاحب الجلالة"، مؤكدا أنه "منح قصريه في البيضاء وبنغازي لتحويلهما إلى جامعتين".

وأضاف "رغم أنه كان الحاكم الوحيد لدولة نفطية غنية، فقد كشفت الأيام عدم تملكه لأرصدة أو حسابات مصرفية خارج ليبيا، بل وأظهرت المصادر الموثوقة بعد وفاته بأن الحكومة التركية هي من تكفلت بدفع تكاليف الفندق الذي كان ينزل به عند حدوث انقلاب سبتمبر الذي قام به القذافي".

وغرد ناشط آخر "الفرق الذي بين الملك السنوسي والقذافي.. السنوسي عندما قالوا له هناك انقلاب يدور من حولك سألهم سؤال واحد: من يقود الانقلاب؟ قالوا له: ليبي.. خرج وترك ليبيا دون قطرة دم، ولكن القذافي عندما علم أن الشعب لا يريده أدخلهم في حروب في ما بينهم".

معلق آخر كتب على حسابه بموقع "إكس": "من رأيي الفاتح جزء من تاريخ ليبيا كيف ما نحتفل باستقلال ليبيا يجب أن يتركوا الذين يحبون ثورة الفاتح أن يحتفلوا.. أين المشكلة ما دامت البلاد في ثورة طيلة 12 سنة.. نكبة وكل سنة يحتفلون بها".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية