Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

تاجر جزائري يثير الجدل طيلة رمضان.. ما قصة الشاب "الباندا"؟

11 أبريل 2024

تمكن تاجر شاب جزائري يدعي "الباندا" من إثارة جدل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي طيلة شهر رمضان على خلفية الحملة التي أطلقها بهدف تكسير الأسعار، مع جعله محط اهتمام وسائل إعلامية كثيرة رغم أنه تعرض أحيانا لبعض الانتقادات.

و"الباندا" هي كنية لشاب اسمه الحقيقي، بلقاسم فوحمة، ينحدر من ولاية الوادي، جنوب شرق الجزائر، معروف بنشاطه في بيع مختلف الفواكه، لكن شهرته زادت خلال المدة الأخيرة، لما قرر إطلاق حملته عبر موقع فيسبوك، والتي لاقت صدى كبيرا.

صدق من قال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر استطاع الباندا الشاب الجزائري الاصيل العربي الفحل ان يفعل ما لم تستطع فعله مديريات التجارة المخترقة من طرف الدولة الموازية في موضوع محاربة رفع الاسعار، وعلى رأي الباندا الزعيم حامو على ارواحكم، ولن يستطع احدا انكار هذا حتى لو حاربته العصابة لان الشعب رأى كل شيء، الله يحفظه من اولاد اماتها والرعاع الغيارين.

Posted by ‎محمد يوسفي‎ on Thursday, April 11, 2024

وركز "الباندا" في حملته على بعض الفواكه والخضروات التي تلقى رواجا في شهر رمضان، مثل التمر والبطيخ، فتحول محله إلى قبلة لمئات المواطنين من مختلف ولايات البلاد.

قال الشاب خلال استضافته بإحدى القنوات المحلية "انتمائي إلى الطبقة الفقيرة ووفاة والدتي مؤخرا هما عاملان شجعاني على تنظيم هذه المبادرة التي أسعى من خلالها إلى التعبير عن دعمي وتضامني مع محدودي الدخل خلال شهر رمضان".

"حاموا على رواحكم"

يظهر الباندا في الكثير من الفيديوهات عبر صفحته الرسمية وهو يجول من مكان إلى آخر، مرددا شعار "حاموا على رواحكم"، وهي رسالة يوجهها في العادة إلى منافسيه التجار ومعناها "جهزوا أنفسكم".

#الباندا تاجر خضر وفواكه من ولاية #الوادي يصنع الحدث ويتوعد التجار.. "حامي على روحك.. راه جاك الباندا"

#الباندا تاجر خضر وفواكه من ولاية #الوادي يصنع الحدث ويتوعد التجار.. "حامي على روحك.. راه جاك الباندا"

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Sunday, April 7, 2024

وقد وصلت أسعار بعض الفواكه إلى معدلات قياسية لم يسبق للمواطنين أن شاهدوا مثلها منذ سنوات طويلة، كما هو الحال بالنسبة للبرتقال، حيث يعادل ثمن الصندوق الواحد منه 500 دينار جزائري (3,7 دولار أميركي)

وعبر العديد من المواطنين عن إعجابهم بهذه المبادرة التي جاءت، حسبهم، في وقتها المناسب، خاصة في ظل الحملة التي تقودها السلطات من أجل القضاء على ممارسات المضاربة والاحتكار.

وكتب أحد المدونين معلقا على مبادرة "الباندا"، "صدق من قال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر.. استطاع "الباندا" الشاب الجزائري الأصيل.. أن يفعل ما لم تستطع فعله مديريات التجارة المخترقة من طرف الدولة الموازية في موضوع محاربة رفع الأسعار".

الباندا ، هذا الطفل الظاهرة ، تمكن و بوسائل بسيطة من مراجعة مسلّمات التجاريين التي اعتقدنا أنها مستعصية عن الكسر. ...

Posted by Abdelwakil Blamm on Monday, April 8, 2024

ودون الناشط السياسي والإعلامي، عبد الوكيل بلام، "الباندا.. هذا الطفل الظاهرة تمكن  بوسائل بسيطة  من مراجعة مسلّمات التجاريين التي اعتقدنا أنها مستعصية على الكسر. استعمل وسائط التواصل الحديثة وتحدّى شهبندر السوق وفضح جشعه وطغيانه وأرغمه على العودة إلى عقله، مضيفا  "حامي على روحك ، جدير بالدراسة".

وفي تفسيره لـ "النجاح" الذي حققه هذا الشاب الجزائري، قال أحد النشطاء "الباندا لاحظ أنه إذا خفض الأسعار وباع كميات كبيرة و بهامش  ضئيل سيحقق له أرباحا تراكمية أكبر مقارنة من اعتماده على الطريقة الكلاسيكية، أي بيع كمية يومية محدودة لعدد محدود من الزبائن وبهامش وحدوي معتبر".  

وتابع "هو يفضل أن يبيع طنا من الفواكه بهامش ربح خمس دنانير ما يساوي 5000 دج من الأرباح عوض أن يبيع 20 كغ يوميا بهامش ربح 50 دج أي ما يساوي 1000 دج يوميا".

شاهد..تاجر الدلاع يؤكد.."هذا العام راه خير ربي..ما راهش غالي..سلعة شابة بزاف"..وأسمع واش قال على الباندا

شاهد..تاجر الدلاع يؤكد.."هذا العام راه خير ربي..ما راهش غالي..سلعة شابة بزاف"..وأسمع واش قال على الباندا

Posted by Dzair Tube on Monday, April 8, 2024

بالمقابل، شككت أطراف أخرى في طبيعة الحملة التي يقودها "الباندا" في السوق الجزائرية، حيث اتهم بعض التجار صاحبها بـ "الاعتماد على نوعية رديئة وغير صحية من المنتوجات الفلاحية عكس تلك التي تعرض بأسعار مرتفعة"، فيما طالب تجار آخرون السلطات بـ "ضرورة التحرك من أجل فتح تحقيق ضد حملة الباندا في الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات