A photo taken on March 31, 2019 in Nouakchott shows the National Hospital Centre. (Photo by Carmen Abd Ali / AFP)

نجح فريق طبي موريتاني في اجراء أول عملية لزرع جهاز مزيل رجفان القلب أو تنظيم ضربات القلب في تاريخ البلاد، وذلك بإشراف كوادر طبية موريتانية. 

وأوضح المركز الوطني لأمراض القلب في نواكشوط أن العلمية تمت بإشراف فريق طبي محلي بقيادة الدكتور عبد الله بيشار، وبدعم من شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية. 

أطباء مستشفى القلب بنواكشوط ينجحون في إجراء أول عملية زرع جهاز مزيل رجفان القلب في موريتانيا، بقيادة الدكتور عبد الله...

Posted by ‎عبد العزيز اظمين‎ on Sunday, April 14, 2024

وتتيح هذه العلمية التي تجرى لأول مرة في تاريخ هذا البلد المغاربي للأشخاص المعرضين لمضاعفات أمراض القلب مراقبة نبضات القلب باستمرار وتتراوح مدة إجرائها بين ساعتين و3 ساعات. 

وتقوم فكرة جهاز مزيل رجفان القلب على تقويم النبضات من خلال إحداث صدمة كهربائية في حال زاد معدل نبضات القلب ما يسمح بإعادة تنظيم حركة القلب والحيلولة دون حدوث السكتة القلبية. 

وأشاد مدونون بهذه العملية النوعية التي أشرفت عليها كوادر طبية موريتانية، وكتب أحدهم "قبل سنوات فقدت شخصا غاليا بسبب عدم وجود هذا الجهاز في أرض الوطن".

قبل سنوات فقدت شخص غالي بسبب عدم وجود هذا الجهاز في أرض الوطن

Posted by ‎اسماعيل محمد عبدالدايم‎ on Saturday, April 13, 2024

الحمدلله أننا تطور الطب في بلادنا الي هذا الحد ونشكر جميع الكفاءات الوطنية علي الاشتهاد والمثابرة

Posted by ‎سيدمحمد خطاري الشيخ المصطف‎ on Saturday, April 13, 2024

وأعلنت السلطات الصحية الموريتانية في الأشهر الأخيرة عن إجراء عمليات جراحية دقيقة لأول مرة في تاريخ البلاد، كان آخرها نجاح فريق طبي موريتاني من إجراء أول خزعة دماغية بالتنظير التجسيمي وذلك لأول مرة في منطقة غرب أفريقيا، وفق وسائل إعلام محلية. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

نقلت قنوات محلية الصدمة التي أوقعها الخبر على المواطنين | Source: Social Media
صورة الشاب الجزائري عميرة وهو في حالة صدمة بعد العثور عليه

لا تزال قضية الشاب الجزائري "عميرة"، الذي ظل مُحتجزا في زريبة أغنام ملك لجاره طيلة 30 سنة، تتفاعل على صعيدي القضاء وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث أصدرت العدالة أولى قراراتها في حق أشخاص ثبتت علاقتهم بما حدث.

وجاء في بيان صادر عن مجلس قضاء الجلفة (وسط)، بأن قاضي التحقيق أمر الخميس، بإيداع 6 أشخاص الحبس المؤقت بينهم المتهم الرئيسي، كما أمر بإخضاع متهمين اثنين هما رجل وامرأة لإجراءات الرقابة القضائية، ليبلغ مجموع المتابعين في هذه القضية ثمانية.

واستمع قاضي التحقيق للمتهم الرئيسي في القضية (ب. ع)، ووجه له التهم التالية؛ خطف شخص واستدراجه، حجز شخص بدون أمر من السلطات المختصة وخارج الحالات التي يجيزها القانون، والاتجار بالبشر مع توافر ظرف حالة استضعاف الضحية.

ومثَل أمام قاضي التحقيق أيضا 7 متّهمين آخرين في القضية، توبعوا بجرم عدم تبليغ السلطات المختصّة، المعاقب عليها قانونيا، خمسة منهم أودعوا الحبس المؤقت وأخضع اثنان للرقابة القضائية بينهما امرأة.

وهزّت هذه القضية الرأي العام في الجزائر كلّها، ولا تزال تفاصيلها غامضة حتى الآن، وهو ما أثار علامات استفهام كثيرة حول حقيقة ما حدث، ووصف مدونون القضية بأنها "زلزلت الجزائر والعالم العربي كلّه".

ودون مصطفى شريف على حسابه في فيسبوك بحسرة كبيرة " قصة الشاب المحتجز في القديد ولاية الجلفة تصلح سيناريو لفيلم تراجيدي...26 سنة محتجز  بالقرب من بيت أهله !!"

وأضاف "200  متر هي المسافة بين بيت الأهل والمكان المحتجز فيه، 200 متر منعت الوالدة من رؤية فلذة كبدها ورحلت بحسرتها، 200 متر كانت كافية لحرمان شاب بريء من شبابه، المحزن في القضية أن كلب المختفي كان يحوم حول المنزل الذي تم فيه حجز صديقه لكن لا أحد تنبه للموضوع، حتى تمت تصفية الكلب ليتم وأد بصيص الأمل الوحيد والأخير".

وقالت إحدى الصفحات على فيسبوك "يبدو أن قصص اختفاء واختطاف الأشخاص الغامضة والغريبة اللي نقرأ عنها، غير قاصرة على مجتمعات أمريكا وأوروبا".

وتعود حيثيات القضية، حسب بيان سابق للعدالة، إلى شكوى تلقتها مصالح الدرك الوطني بتاريخ 12 ماي الجاري، من المدعو (ب.ل)، وهو شقيق الشاب المختفي، وعلى إثرها تمت مداهمة مسكن الجار وتوقيف المشتبه به البالغ من العمر 61 سنة.

وقد أمرت النيابة العامة المصالح المختصة بالتكفّل الطبي والنفسي بالضحية، فيما يبقى الرأي يترقّب ما ستكشف عنه هذه القصة الصادمة من أسرار.

المصدر: أصوات مغاربية