قطيع غنم في رومانيا (أرشيف)
كبش/ تعبيرية- أرشيفية

أثارت أنباء استيراد أكباش من دولة رومانيا في الجزائر موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية في الجزائر، والتي انقسمت بين مرحبين بهذه الخطوة  ومحذرين من تبعاتها.

وكانت تقارير إعلامية محلية أفادت بأنه تم الشروع في استيراد أغنام من رومانيا في رمضان الماضي مؤكدة أنه سيتم استيراد المزيد منها استعداد لعيد الأضحى القادم. 

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة "المساء" المحلية عن رئيس الفيدرالية الوطنية للحوم مروان خير، قوله إن "الشركة الجزائرية للحوم تلقت ترخيصا لاستيراد 100 ألف رأس من الأغنام من رومانيا، تم الشروع في استيراد كميات قليلة منها خلال شهر رمضان، على أن تستورد باقي الكميات تحسبا لعيد الأضحى". 

وأضاف المتحدث في التقرير المنشور يوم السابع من أبريل الجاري أن ذلك يهدف إلى "تمكين المواطنين من اقتناء أضحية العيد بأسعار معقولة تتراوح بين 45 ألفا و50 ألف دينار (بين 333 و370 دولارا)، في الوقت الذي تعرف فيه أسعار المواشي المحلية ارتفاعا رهيبا، حال دون تمكن العديد من العائلات من أصحاب الدخل المتوسط من اقتناء أضحية العيد السنة الماضية".

بدورها، أفادت قناة "الشروق" المحلية بأن وزارة الفلاحة "أقدمت على عملية استيراد المواشي من رومانيا، بحصة قدرتها بـ100 ألف رأس من الكباش، وذلك لإغراق السوق المحلية باللحوم الحمراء وكسر الأسعار المتداولة".

في سياق آخر، وتفاعلا مع ما تم تداوله بشأن بيع تلك المواشي حية، نقل موقع "أوراس" المحلي  أن "الشركة الجزائرية للحوم الحمراء"، نفت ما يتداول بذلك الشأن مشيرة في بيان لها إلى أن "الجهة الوحيدة المخولة لاستيراد هذه الأغنام هي شركة الجزائرية للحوم الحمراء والتي توجه مباشرة للذبح تحت إشراف السلطات البيطرية المختصة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تباع حية". 

غزو و هجرة كبيرة للكباش من رومانيا الى الجزائر ما شاء الله

Posted by Samir Bekhouche on Wednesday, April 17, 2024

الموالين في حالة غضب من كباش رومانيا التي استوردتها الدولة 🤔!!!!!!!! .

Posted by ‎أخبار وادي الزناتي 24/24‎ on Sunday, April 7, 2024

وعلى المنصات الاجتماعية، تفاعل العديد من النشطاء مع الموضوع الذي خلف ردود فعل انقسمت بين من رحبوا بالخطوة معتبرين أنها ستسهم في خفض أسعار المواشي واللحوم وقطع الطريق أمام المضاربين وبين من حذروا من تبعات ذلك على مربي المواشي المحليين. 

وفي هذا الصدد، نشرت إحدى الصفحات فيديو أشارت إلى أنه من أحد الموانئ وعلقت عليه "عاجل، دخول البواخر بكباش رومانيا والموال يعاني". 

فالتسعينات كباش استراليا و في 2024 رومانيا😇 30 سنة لم نستطع التحكم و تطوير تربية المواشي و الرعي و الاغنام و التحكم فالحليب و سقي المزروعات و جنيها ولا حتى التحكم في سعرها

Posted by La plus belle race de moutons en algerie on Wednesday, April 17, 2024

وكتبت صفحة أخرى "في التسعينات كباش أستراليا وفي 2024 رومانيا، 30 سنة لم نستطع التحكم وتطوير تربية المواشي والرعي والأغنام والتحكم في الحليب وسقي المزروعات وجنيها ولا حتى التحكم في سعرها". 

كباش رومانيا أخلطت أوراق السماسرة لأن البيع سيكون عبر نقاط بيع مدققة ومقننة لكي تصل الأضاحي إلى المستهلك مباشرة .

Posted by Vive L Algerie on Tuesday, April 16, 2024

في المقابل، علقت إحدى الصفحات قائلة "أكباش رومانيا خلطت أوراق السماسرة لأن البيع سيكون عبر نقاط بيع مدققة ومقننة لكي تصل الأضاحي إلى المستهلك مباشرة". 

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

نقلت قنوات محلية الصدمة التي أوقعها الخبر على المواطنين | Source: Social Media
صورة الشاب الجزائري عميرة وهو في حالة صدمة بعد العثور عليه

لا تزال قضية الشاب الجزائري "عميرة"، الذي ظل مُحتجزا في زريبة أغنام ملك لجاره طيلة 30 سنة، تتفاعل على صعيدي القضاء وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث أصدرت العدالة أولى قراراتها في حق أشخاص ثبتت علاقتهم بما حدث.

وجاء في بيان صادر عن مجلس قضاء الجلفة (وسط)، بأن قاضي التحقيق أمر الخميس، بإيداع 6 أشخاص الحبس المؤقت بينهم المتهم الرئيسي، كما أمر بإخضاع متهمين اثنين هما رجل وامرأة لإجراءات الرقابة القضائية، ليبلغ مجموع المتابعين في هذه القضية ثمانية.

واستمع قاضي التحقيق للمتهم الرئيسي في القضية (ب. ع)، ووجه له التهم التالية؛ خطف شخص واستدراجه، حجز شخص بدون أمر من السلطات المختصة وخارج الحالات التي يجيزها القانون، والاتجار بالبشر مع توافر ظرف حالة استضعاف الضحية.

ومثَل أمام قاضي التحقيق أيضا 7 متّهمين آخرين في القضية، توبعوا بجرم عدم تبليغ السلطات المختصّة، المعاقب عليها قانونيا، خمسة منهم أودعوا الحبس المؤقت وأخضع اثنان للرقابة القضائية بينهما امرأة.

وهزّت هذه القضية الرأي العام في الجزائر كلّها، ولا تزال تفاصيلها غامضة حتى الآن، وهو ما أثار علامات استفهام كثيرة حول حقيقة ما حدث، ووصف مدونون القضية بأنها "زلزلت الجزائر والعالم العربي كلّه".

ودون مصطفى شريف على حسابه في فيسبوك بحسرة كبيرة " قصة الشاب المحتجز في القديد ولاية الجلفة تصلح سيناريو لفيلم تراجيدي...26 سنة محتجز  بالقرب من بيت أهله !!"

وأضاف "200  متر هي المسافة بين بيت الأهل والمكان المحتجز فيه، 200 متر منعت الوالدة من رؤية فلذة كبدها ورحلت بحسرتها، 200 متر كانت كافية لحرمان شاب بريء من شبابه، المحزن في القضية أن كلب المختفي كان يحوم حول المنزل الذي تم فيه حجز صديقه لكن لا أحد تنبه للموضوع، حتى تمت تصفية الكلب ليتم وأد بصيص الأمل الوحيد والأخير".

وقالت إحدى الصفحات على فيسبوك "يبدو أن قصص اختفاء واختطاف الأشخاص الغامضة والغريبة اللي نقرأ عنها، غير قاصرة على مجتمعات أمريكا وأوروبا".

وتعود حيثيات القضية، حسب بيان سابق للعدالة، إلى شكوى تلقتها مصالح الدرك الوطني بتاريخ 12 ماي الجاري، من المدعو (ب.ل)، وهو شقيق الشاب المختفي، وعلى إثرها تمت مداهمة مسكن الجار وتوقيف المشتبه به البالغ من العمر 61 سنة.

وقد أمرت النيابة العامة المصالح المختصة بالتكفّل الطبي والنفسي بالضحية، فيما يبقى الرأي يترقّب ما ستكشف عنه هذه القصة الصادمة من أسرار.

المصدر: أصوات مغاربية