Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

في سوق لبيع أضاحي العيد في تونس - أرشيف

عبّر تونسيون على منصات التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من تسجيل ارتفاع "قياسي" لأسعار الأضاحي، ما دفع مدونين إلى المطالبة بتوريد الخرفان من الخارج.

والاثنين، رجّح رئيس غرفة القصابين (الجزارين)، أحمد العميري، في تصريح لصحيفة "الصباح"، أن يتجاوز سعر الأضاحي حاجز الألفي دينار تونسي (633 دولار أميركي).

قاطعو لحم العلوش مكانشي ماش ترصيلنا نعيدو على دجاجة: 52 دينار !!!؟؟؟؟ 😲

Posted by ‎Al Hakaek - الحقائق‎ on Monday, April 22, 2024

وذكر العميري أن حوالي 65 بالمئة من العائلات التونسية لم تتمكن من شراء الأضحية السنة الفارطة معتبرا أن ذلك "أمر طبيعي نظرا لغلاء الأسعار".

ويواجه قطاع تربية الماشية في تونس العديد من الصعوبات المرتبطة بأزمة الجفاف وغلاء أسعار الأعلاف.

58 دينار كيلو العلوش 😳

Posted by ‎زغوان‎ on Monday, April 22, 2024

ودعا العميري إلى توريد الأضاحي على غرار الجزائر والمغرب، خاصة أن احتياجات البلاد تتجاوز المليوني خروف بمناسبة عيد الأضحى.

وكانت تقارير إعلامية جزائرية قد أكدت الشروع في استيراد أغنام من رومانيا في رمضان الماضي، مؤكدة أنه "سيتم استيراد المزيد منها استعدادا لعيد الأضحى القادم". 

🔴رئيس غرفة القصابين يقول إن سعر" علوش العيد" هذه السنة مرشح لتجاوز الألفي دينار ( نشر بصحيفة الصباح الصادرة اليوم )

Posted by Mbarki Noureddine on Sunday, April 21, 2024

من جهته، ذكر موقع "هسبريس" المغربي أن الحكومة لجأت للعام الثاني على التوالي إلى فتح باب الاستيراد المؤقت للأغنام، بهدف توفير الأضاحي الموجهة إلى الذبح في عيد الأضحى.

بداو يسخنو من توا العلوش بزوز ملاين انا يفوت 700 دينار و الله ما نشريه يعجبكش توا

Posted by Fatma Rezgui on Monday, April 22, 2024

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات