Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

تحذيرات بتونس من إنفلونزا الطيور بسبب بيض مهرب من الخارج

23 أبريل 2024

نبّه مهنيون تونسيون في قطاع الدواجن إلى وجود بيض مهرّب يباع قد يكون حاملا لفيروس انفلونزا الطيور.

وحذّر رئيس الغرفة الوطنية لتجار لحوم الدواجن إبراهيم النفزاوي  في تصريح لـ"جوهرة أف أم" "من بيض مهرّب يُسوّق في المناطق الحدودية وبأسعار منخفضة قد يحمل فيروس انفلونزا الطيور وبعض الأمراض الأخرى التي تشكل خطرا على صحة المستهلك".

#تونس تحذر من البيض الجزائري المهرب لما قد تحتويه من أمراض

Posted by Touiref Today on Tuesday, April 23, 2024

من جهته، أشار رئيس الجمعية التونسية لمنتجي بيض الإستهلاك حسيب الفخفاخ في تصريح لإذاعة  "موزاييك" إلى "وجود بيض مهرّب من الجزائر يُباع بأقل من الأسعار التونسية في المناطق الحدودية كالقصرين والكاف وقفصة وتوزر".

وأشار الفخفاخ إلى أن "الإدارة العامة للصحة الحيوانية كانت قد راسلت الجمعيّة يوم 4 مارس 2024 وأعلمت عن وجود بؤرة لفيروس انفلونزا الطيور في ولاية سكيكدة الجزائرية المحاذية لجندوبة والكاف".

وشدّد رئيس الجمعية التونسية لمنتجي بيض الاستهلاك على أنّ هذا المرض "شديد الخطورة والضراوة ويمكن أن يتسبب في نفوق القطيع بنسبة تصل إلى 100 بالمئة".

ولفت إلى أنّ "البيض التونسي متوفر في الأسواق وبكميات كبيرة والإنتاج يغطي الطلب في كل المناطق"، داعيا المستهلك إلى "اقتناء البيض التونسي لأنه مراقب من وزارة الفلاحة وخال من كل الأمراض".

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت الآراء بشأن هذه المعطيات، إذ تبنى البعض رواية المهنيين التونسيين، بينما صنّف آخرون هذه التصريحات في خانة "الشائعات بسبب خوف المنتجين المحلين من المنافسة الأجنبية".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات