تحذيرات بتونس من إنفلونزا الطيور بسبب بيض مهرب من الخارج
23 أبريل 2024
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
نبّه مهنيون تونسيون في قطاع الدواجن إلى وجود بيض مهرّب يباع قد يكون حاملا لفيروس انفلونزا الطيور.
وحذّر رئيس الغرفة الوطنية لتجار لحوم الدواجن إبراهيم النفزاوي في تصريح لـ"جوهرة أف أم" "من بيض مهرّب يُسوّق في المناطق الحدودية وبأسعار منخفضة قد يحمل فيروس انفلونزا الطيور وبعض الأمراض الأخرى التي تشكل خطرا على صحة المستهلك".
#تونس تحذر من البيض الجزائري المهرب لما قد تحتويه من أمراض
من جهته، أشار رئيس الجمعية التونسية لمنتجي بيض الإستهلاك حسيب الفخفاخ في تصريح لإذاعة "موزاييك" إلى "وجود بيض مهرّب من الجزائر يُباع بأقل من الأسعار التونسية في المناطق الحدودية كالقصرين والكاف وقفصة وتوزر".
وأشار الفخفاخ إلى أن "الإدارة العامة للصحة الحيوانية كانت قد راسلت الجمعيّة يوم 4 مارس 2024 وأعلمت عن وجود بؤرة لفيروس انفلونزا الطيور في ولاية سكيكدة الجزائرية المحاذية لجندوبة والكاف".
وشدّد رئيس الجمعية التونسية لمنتجي بيض الاستهلاك على أنّ هذا المرض "شديد الخطورة والضراوة ويمكن أن يتسبب في نفوق القطيع بنسبة تصل إلى 100 بالمئة".
ولفت إلى أنّ "البيض التونسي متوفر في الأسواق وبكميات كبيرة والإنتاج يغطي الطلب في كل المناطق"، داعيا المستهلك إلى "اقتناء البيض التونسي لأنه مراقب من وزارة الفلاحة وخال من كل الأمراض".
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت الآراء بشأن هذه المعطيات، إذ تبنى البعض رواية المهنيين التونسيين، بينما صنّف آخرون هذه التصريحات في خانة "الشائعات بسبب خوف المنتجين المحلين من المنافسة الأجنبية".
لقي 15 مهاجرا تونسيا من بينهم نساء وأطفال حتفهم، الاثنين، وأُنقذ 31 آخرون إثر غرق مركب كان يقلهم قبالة جزيرة جربة في جنوب شرق تونس، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن بقية المفقودين.
وتشارك في عمليات البحث عن المفقودين فرق من الحماية المدنية وجيش البحر والحرس البحري وطائرة مروحية تابعة لإدارة الحرس الوطني.
وأوقفت السلطات الأمنية 4 أشخاص تشتبه في أنهم وسطاء في تنظيم عملية الهجرة غير النظامية، فيما تم إدراج 3 آخرين بالتفتيش.
تواصل عملية البحث عن المفقودين بسواحل جربة من طرف وحدات الحرس البحري والحماية المدنية وجيش البحر
ولم تحدد السلطات بعد العدد الجملي للمهاجرين الذين كانوا على متن القارب، خاصة مع "تضارب أقوال الناجين من الحادثة وعدم وجود معرفة مسبقة بينهم"، حسب ما صرح به حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني.
وكانت الإدارة العامة للحرس الوطني، قد ذكرت في بيان، الاثنين، أنه "تمّ صباح اليوم إشعار وحدات الحرس البحري بجربة بخروج أربعة أشخاص من البحر كانوا قد أبحروا خلسة، فور تلقي الإشعار، تحوّلت الوحدات المعنية على عين المكان لتقديم المساعدة اللازمة والذي تبين أنه حادث غرق لمركب بحري كان يقل مجموعة من الأشخاص من التونسيين والأجانب".
ومساء الاثنين، ناقش الرئيس قيس سعيد مع وزير الداخلية خالد النوري "حادثة غرق القارب التي جدت صباح اليوم على بعد 500 متر تقريبا من سواحل جزيرة جربة".
الناشط السياسي خليل قنطارة: عائلة كاملة مشات ضحية غرق المركب في جربة، 15 متوفي، مزالو ثمة مفقودين.. كارثة صايرة بأتم...
وطلب سعيد "مواصلة عمليات البحث والإنقاذ وإماطة اللثام عن ملابسات هذه الحادثة الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، معتبرا أن "جزيرة جربة لم تكن منطلقا لمحاولات الهجرة غير النظامية".
ووصفت الرئيس سعيد حادثة غرق القارب بـ"الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، قائلا إن "عددا من الناجين الذين عادوا سباحة إلى الشاطئ أفادوا بأنهم كانوا يقيمون في شقق سعر إيجار كل واحدة منها يبلغ 1200 دينار (394 دولارا) في الأسبوع الواحد".
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد في اللقاء الذي جمعه، عصر هذا اليوم الاثنين 30 سبتمبر 2024 بقصر قرطاج، بكل من السيدين خالد...
البلاغ الرئاسي أثار موجة واسعة من التفاعلات فور نشره، وسط دعوات إلى الإحاطة النفسية والمادية بالعائلات التي فقدت أبناءها في هذه الرحلة.
وفي هذا السياق، علق النقيب السابق للصحفيين التونسيين مهدي الجلاصي على بالقول إن بيان الرئاسة لا يتضمن "لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا وأهاليهم.. ولا محاولة تفهم للوضع المتردي الي يدفع الشباب إلى حلول يائسة.. ولا حتى مجرد تعهد بالعمل على النهوض بالتنمية وتبني سياسات لفائدة الشباب للتصدي لظاهرة الحرقة".
من بيان رئاسة الجمهورية حول حادثة غرق مركب الحراقة في جربة: لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا...
من جهته، طالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية "بتفكيك شبكات تهريب المهاجرين ومراجعة مسارات التعاون الجارية مع الاتحاد الأوروبي التي تعطي الأولوية للمقاربات الأمنية وتصادر حق التنقل وتعتمد سياسات غلق الحدود من أجل الحد من الهجرة دون مقاربات تنموية شاملة".
تونس في 1 أكتوبر 2024 فاجعة جربة: التضامن مع الضحايا أولا تعرض فجر الاثنين 30 سبتمبر قارب للهجرة غير النظامية انطلق من...