Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد يكرم التونسية إيمان الصفاقسي(مصدر الصورة: صفحة القنصلية التونسية بأيو ظبي على فيسبوك)

احتفى نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بسيدة تونسية تم تكريمها من قبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد بعد مساهمتها في إنقاذ عدد من الناجين من حريق شهدته إحدى البنايات في أبو ظبي عام 2022.

أبوظبي |رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد يكرم التونسية إيمان الصفاقسي وذلك لدورها البطولي في إنقاذ عدد من الأرواح...

Posted by Zied Selmi on Friday, April 19, 2024

وكانت المواطنة التونسية إيمان الصفاقسي قد فازت بجائزة أبو ظبي في دورتها الحادية عشرة ضمن قائمة تضم ثماني شخصيات "قدمت أعمالا قيمة إلى مجتمع الإمارات".

ولانها تونسية فانها شجاعة ومحبة للخير لا تعترف بالخوف امراة بالف رجل ايمان الصفاقسي التي ضحت بنفسها لتنقذ عائلة من الحريق وهي بالغربة برافوو بنت بلادي تستحق التكريم 😍🙏❤

Posted by Trabelsi Awatef on Monday, April 22, 2024

وأفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن "الدورة الحادية عشرة شهدت تكريم أفراد قدموا إسهامات تعود بالنفع على دولة الإمارات في العديد من المجالات منها التعليم والاستدامة والطب والإغاثة الإنسانية وتعزيز الوعي المجتمعي بجانب تمكين أصحاب الهمم".

إيمان الصفاقسي الأم البطلة التي عاشت في أبوظبي، قدمت مثالًا للشجاعة وحب العمل التطوعي، حيث تعرضت لإصابة خطيرة أثناء...

Posted by Dora Habib on Monday, April 22, 2024

وقال الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة في الإمارات في تغريدة له إن "تكريم الحاصلين على "جائزة أبوظبي" هو احتفاء بقيم العطاء والبذل والإيثار التي جسدوها بمسؤوليةٍ وتفانٍ من خلال أعمالهم التي تركت أثرا هاما في مجتمع دولة الإمارات".

ومن بين المكرمين  إيمان الصفاقسي وهي تونسية أسهمت، وفق مكتب أبو ظبي الإعلامي  بـ"خبرتها في مجال الإسعافات الأولية في تقديم العون إلى مصابي حريق شب في إمارة أبوظبي عام 2022".

وتعود الحادثة إلى ماي 2022 عندما وقع انفجار بمطعم في أسفل البناية التي تقيم بها الصفاقسي في منطقة الخالدية بأبو ظبي.

وقالت الصفاقسي في تصريح لإذاعة "موزاييك": "عند مغادرتي البناية رأيت أشخاصا في مكان الإنفجار، فاندفعت لنجدتهم، وفي الأثناء جدّ انفجار ثان أدى إلى إصابتها بكسر في الحوض وعلى مستوى الظهر".

حصول التونسية إيمان الصفاقسي على جائزة أبو ظبي في دورتها الحادية عشرة: منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس...

Posted by ‎القنصلية العامة لتونس بدبي - Consulate General of Tunisia Dubai‎ on Saturday, April 20, 2024

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات