Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

 الفنانة الموريتانية منى دندني
الفنانة الموريتانية منى دندني | Source: منصات التواصل الاجتماعي

طلبت الفنانة الموريتانية المعروفة، منى منت دندني، من النشطاء على منصات التواصل مساعدتها في العثور على أحد العاملين في منزلها بعد "اختفائه" و"سرقته" مبالغ مالية "كبيرة" من بيتها. 

وقالت بنت دندني في مقطع فيديو متداول، نشرته على صفحتها بـ"فيسبوك" إن لديها صورا من كاميرات المراقبة تظهر تفاصيل عملية السرقة التي قالت إن حجمها "ملايين" من الأوقية الموريتانية. 

وتعتبر منت دندني من أشهر الفنانات الموريتانيات وتميزت بإسهامها في تطوير موسيقى البلد كما شاركت في مهرجانات عربية وعالمية عدة، وأنتجت أعمالات مشتركة مع فنانين عرب وأفارقة.

وطلبت منت دندني من الموريتانيين مساعدتها في العثور على عاملها "المختفي" بعد مسيرة عمل في بيتها دامت لثمان سنوات، وأكدت أنها سلمت "الأدلة" ضده  للشرطة. 

كما نشرت بنت دندني صورة للعامل دون الكشف عن اسمه، داعية الأسر الموريتانية إلى الحذر من "استخدام أي عامل قبل الحصول على وثائقه المدنية أو بطاقة تعريفه". 

وأثار هذه الحادثة جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ دعا كثيرون للاستفادة منها إيجابيا واعتبارها "درسا للتعلم" وسببا لـ"زيادة الاحتياطات". 

آخرون ذهبوا للتحذير من احتمال ذهاب العامل لمنزل آخر وتكرار "نفس الحالة" مطالبين ممن وجده بـ"إبلاغ الشرطة" و "عدم نشر ذلك" خشية من "هربه مجددا". 

وكانت منت دندني قالت في الفيديو الذي نشرته إنها تواصلت مع عائلة العامل رغبة في "الحصول على المساعدة" لكنهم أبلغوها بـ"اختفائه" وعدم قدومه للبيت.

بعض المدونين حول الموضوع أشاروا إلى ضرورة أن يتم الاحتفاظ بالمبالغ الكبيرة في البنوك و"بعيدا عن أعين الناس". 
 

ولا توجد أرقام أو معطيات رسمية حول عدد عمال المنازل في موريتانيا، لكن منظمات حقوقية تقدرهم بـ"عشرات الآلاف". 

وسنت موريتانيا أول مقرر وزاري ينظم عمل خدم المنازل عام 2013، وشكل إصداره حينها حدثا تاريخيا لكونه ينظم ولأول مرة علاقة العمل بين المشغلين والعاملات وأتى بمجموعة من التدابير التي تضبط هذه العلاقة، بحسب وسائل إعلام محلية. 

ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان بالبلد إن المقرر الوزاري "غير متاح للعموم"، وتطالب أصوات كثيرة بملء الفراغات القانونية التي تنظم العلاقة بين عمال المنازل ومشغليم. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية