Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لقطة من الفيدو المتداول. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
لقطة من الفيدو المتداول. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب في الساعات الأخيرة بردود فعل مختلفة بعد تداول مقطع فيديو قال البعض إنه يظهر "فهدا" بينما قال آخرون إنه لـ"وشق" طليق يتجول في غابة بطنجة، شمال البلاد. 

وذكر نشطاء وتقارير محلية إن الصور والفيديو تظهر "حيوانا مفترسا" وهو يتجول في غابة "السلوقية"، قرب شاطئ المدينة، مما أثار الهلع والخوف وسط ساكنة المنطقة. 

توضيح و معطيات بخصوص مشاهد تم التقاطها لحيوان الوشق بغابة السلوقية بطنجة : الحيوان الذي تم تصويره بجانب طريق غابة...

Posted by ‎شوف طنجة‎ on Wednesday, April 24, 2024

وعلى إثر ذلك، قالت وسائل إعلام محلية، إن سلطات طنجة تفاعلت مع المقطع المصور وأطلقت حملة تمشيطية لتعقب الحيوان وتحييد خطره. 

واختلف مدونون حول هوية الحيوان الذي يظهر في الفيديو، بين من قال إن الأمر يتعلق بفهد وبين من رجح أن يكون قطا من فصيلة الوشق المنحدر من أميركا الشمالية. 

وينتمي حيوان الوشق إلى فصيلة القطط البرية المهددة بالانقراض، ويتميز بذيله القصير وبلون ذقنه الأبيض والأسود وبخصلات سوداء تعلو أذنيه. 

وبينما تباينت آراء مدونين حول هوية الحيوان الطليق، تفاعل آخرون مع المقطع بكثير من السخرية، حيث اعتبر بعضهم أن الأمر يتعلق بـ"كذبة أبريل". 

لوكانت الحراسة في غابات طنجة ماسمعنا بكذبة ابريل ظهر شبه نمير في السلوقية said Lekhlih

Posted by Said Lekhlih on Wednesday, April 24, 2024

اه على خرافة هذي النمر خلا زنايق والأحياء دطنجة كاملة وخرج غير في الرميلات نمر لباس عليه معندوشي مع الدراوش الملعوق 😂...

Posted by Aziz Zekri on Tuesday, April 23, 2024

فهد يتجول بمدينة طنجة قرب غابة السلوقية يقال بأنه هرب من فيلا أحد الأجانب في منطقة الجبل الكبير ( اهو ذا لي كان ناقص) على رأي المصريين هههه هههه هههه

Posted by Said Sebagh on Tuesday, April 23, 2024

وفيما لم يصدر بعد أي تعليق من سلطات المدينة يوضح ملابسات الموضوع، قال موقع "الأخبار" المحلي، إنه يرجح أن يكون الحيوان في ملكية شخص أجنبي كان يحتفظ به في إحدى فيلات المدينة. 

وقبل هذه الواقعة بثلاثة أشهر، تفاعل مدونون مغاربة مع أنباء تفيد باحتمال ظهور أسد الأطلس في منطقة خنيفرة، وسط المغرب. 

وقالت وسائل إعلام محلية حينها إن فتاة تنحدر من منطقة آيت بوخيو بخنيفرة تعرضت لاعتداء من أسد، بينما كانت ترعى الأغنام بالمنطقة، لكن الوكالة الوطنية للمياه والغابات أصدرت بيانا فندت فيه تلك الادعاءات مؤكدة أن تحرياتها  أظهرت أن آثار الحيوان "تعود إلى عائلة الكلبيات، ربما لأحد الكلاب أو لذئب شمال إفريقيا". 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات