Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)
الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)

تفاعل نشطاء سياسيون ومؤثرون بارزون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع قرار الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني، الترشح لولاية ثانية، إذ انتقد البعض أسلوب إعلان الترشح وحصيلة الرئيس خلال السنوات الماضية، بينما أشاد آخرون بما وصفوها بـ"إنجازات" لم تستكمل وبحاجة إلى عهدة ثانية.

وأعلن الغزواني (67 عاما)، الأربعاء، أنه سيترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو، متوجهاً برسالة مباشرة إلى المواطنين ليطلعهم على قراره التقدم لنيل ثقتهم لولاية جديدة.

وتفاعلا مع رسالة الغزواني، كتب المحلل السياسي الموريتاني، سيدي محمد ولد بلعمش، قائلا "قد تكون رسالة ولد الغزواني جيدة المضمون لكن نسبة وصولها ضئيلة: المتعلمون وخاصة من لديهم صبر على القراءة تقريباً 15 في المئة، لذا نحتاج عملاً إضافياً لتوصيل الخطاب!".

وتعتبر أرقام موريتانيا في مجال محاربة الأمية الأدنى مغاربيا بمعدل 33 في المئة من الأشخاص الذين يمتلكون معرفة القراءة والكتابة من إجمالي البالغين، بحسب معطيات عام 2021.

ولا توجد أرقام حكومية عن الأمية، رغم أن السلطات تشير باستمرار إلى جهودها لجعل موريتانيا - وعدد سكانها 4.6 مليون نسمة - خالية من الأمية.

وكتب الناشط السياسي الموريتاني، محمد قماش، أن "طريقة إعلان ترشح محمد الشيخ ولد الغزواني توضح بشكل جلي أنه يعول بشكل كلي على عمل ماي سيني"، أي اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (My CENI)، في تلميح إلى أن الانتخابات قد لا تكون نزيهة.

بدوره، علق الناشط محمد الحافظ لوبيد، قائلا إن "محمد ولد الغزواني هو أقل رؤساء شعبية في تاريخ هذه البلاد، وأقلهم إنجازات، وأكثرهم بعداً عن المواطن. لذلك، الإطاحة به مسألة بسيطة وسهلة تحتاج فقط للعمل الجاد من كل المعارضين وتوحيد صفوفهم".

في المقابل، رحب متفاعلون آخرون بترشح الغزواني للرئاسيات لعهدة ثانية، واصفين إياه بـ"باني موريتانيا".

وكتب ديدي القلقمي أن "مأمورية واحدة لا تكفي"، مردفا "نعم، لمواصلة مسار البناء ورحلة التنمية المستدامة نحو مستقبل أفضل".

بدوره، علق المؤثر الموريتاني، اسلم حباله، "بعد دراسة الساحة السياسية في البلاد، ونظراً للظروف الخاصة التي تمر بها المنطقة وما تشهده من تقلبات قد تكون لها تبعات خطيرة على بلادنا، وحاجتنا الضرورية إلى قائد يتمتع بالحكمة والتجربة والكفاءة لمنع انزلاق الأوضاع، فإنني قررت، بعد اطلاعي على رسالة إعلان ترشح فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني، دعمه بالكامل ووقوف مبادرة "كلنا معك من أجل الوطن" إلى جانبه. وقد كان تعهده بمنح اهتمام خاص للشباب ومحاربة الظلم هو أهم حافز لي".

ويعتبر ولد الغزواني، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، المرشح الأوفر حظا في استطلاعات الرأي، وفق "فرانس برس".

والعام الماضي، حقق حزبه "الإنصاف" فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية، حيث حصد 107 مقاعد من أصل 176 في الجمعية الوطنية، متقدما بفارق كبير على حزب "تواصل" الإسلامي الذي فاز بـ11 مقعدا.

وبموجب مرسوم رئاسي صدر هذا الشهر، ستبدأ الحملة الانتخابية منتصف ليل 14 يونيو وتنتهي عند منتصف ليل 27 يونيو. ومن المقرر أن تقام جولة الانتخابات الرئاسية الأولى في 29 يونيو، مع إمكانية إجراء جولة ثانية في 14 يوليو.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات