Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

أعلنت مصالح الدرك الوطني بالجزائر، أمس الأربعاء، عن توقيف ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي اتّهم بإضرام النيران في طريق عمومي من أجل "التباهي أمام الرأي العام".

وقالت وسائل إعلام محلية إن الفيديو يعود لشاب يقطن بمنطقة أولاد فايت بالجزائر العاصمة، وينشط عبر منصة "تيك توك" تحت اسم رؤوف.

#تنــــــــويه ✅ بخصوص الفيديو المتدوال على شبكة التواصل الاجتماعي #انستغرام لسائق مركبة يقوم بالتعدي على الملك العام بإضرام النار في الطريق مفتوح للسير ، و إلحاق أضرار بالطريق العمومي وغلق الطريق بإستعمال المركبة وتعطيل حركة المرور ، ببلدية اولاد فايت بعد تكثيف الأبحاث و الإستعلامات ، #تم_توقيف المركبة وسائقها من طرف وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر بالتنسيق مع الجهات القضائية

Posted by ‎طريقي Tariki‎ on Wednesday, April 24, 2024

وأضافت بأنه أراد الاحتفال ببلوغ عدد متابعيه مليون شخص من خلال إضرام النيران في مكان عمومي، ولاقى الفيديو الذي صوره تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أولادفايت 🔴العاصمة : توقيف شخص قام بنشر فيديو على التيك توك بعد صبه للبنزين وسط الطريق 🔴 المجموعة الإقليمي للدرك...

Posted by ‎أولاد فايت نيوز‎ on Wednesday, April 24, 2024

وباشرت مصالح الدرك الوطني، بعد ذلك، تحقيقات حول الشاب قبل أن تتمكن من توقيفه وإحالته إلى العدالة، حيث أفادت بأن ما قام به "يعد مخالفا للقانون ويشكل تهديدا على سلامة مستعملي الطرقات".

ولقي خبر ترويج هذا الناشط من طرف مصالح الدرك تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تداولت العديد من الصفحات خبر اعتقاله.

ويثير نشاط بعض المؤثرين عبر منصة "تيك توك" و"إنستغرام" جدلا كبيرا في الساحة المحلية في الآونة الأخيرة، ما دفع أوساطا رسمية إلى التحرك.

🚨الدرك الوطني بأولاد فايت يوقف“تيك توكر” الذي أشعل النار وسط الطريق العمومي في إحتفالية بوصول عدد متابعيه في التيك توك لمليوني متابع و تم ايداعه في السجن

Posted by Ahmed Mns on Wednesday, April 24, 2024

ومؤخرا، أعلنت الحكومة عن شروعها في التحضير لقانون جديد يهدف إلى مكافحة الجريمة الإلكترونية يتضمن مجموعة من الآليات تستهدف شريحة من المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مُتهمة بـ "نشر الرذيلة والانحلال الأخلاقي".

وقال الوزير الجزائري، عبد الرشيد طبي، في تصريحات إعلامية "سنحرك الدعوى العمومية مباشرة ضد مرتكبي هذه الممارسات ولن نتسامح مع المتورطين في المساس بتقاليد المجتمع وقيمه الدينية".

ويذكر أن القضاء الجزائري أدان، قبل نحو عام، مجموعة من النشطاء المعروفين على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما اتهموا بـ "التورط في عمليات نصب" راح ضحيتها العشرات من الطلبة الجزائريين الراغبين في استكمال مشوارهم الدراسي بجامعات أجنبية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات