Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بوميل
المدرب الفرنسي باتريس بوميل (يمين الصورة) لحظة إعلان إسلامه في مسجد بالجزائر

أعلن مدرب نادي "مولودية الجزائر" الفرنسي باتريس بوميل، أمس الجمعة، إسلامه، ونطق بالشهادتين أمام جموع المصلين في مسجد جنان مبروك بحي الحراش الشعبي شرقي العاصمة.

وقال بوميل (46 سنة)، الذي يشرف على عميد الأندية الجزائرية منذ شهر مارس الفارط، إنه سعيد بقراره، وأضاف "أنا سعيد بأن أشارككم هذه الصلاة اليوم (صلاة الجمعة)، وسعيد بأن أكون جزءا من الإسلام".

من جهته أشار إمام المسجد، الذي كان واقفا إلى جانب بوميل، بأن الأخير اختار اسم أمير بعد إسلامه، وكشف بأن الأحداث في غزة هي السبب في قراره اعتناق الإسلام.

وتفاعل مصلّون في مسجد جنان مبروك بالتكبير والمباركة للمدرب الشاب، كما عرف الحدث تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل.

وغرّد الحساب الرسمي لنادي "مولودية الجزائر" على منصة أكس محتفيا بالحدث "الحمد لله.. مرحبا بك أمير بوميل في دين الحق. هكذا نطق مدربنا الفرنسي باتريس بوميل الشهادتين في المسجد معلنا إسلامه، ليختار له من الأسماء أمير، أبشر يا أمير بخير يومٍ مرّ عليك منذ ولدتك أمك".

واعتبر الناشط سفيان إيجيدو بأن إعلان بوميل إسلامه "أفضل لقب فازت به مولودية الجزائر ومناصريها"، ودعا للمدرب بالثبات.

وغرّد ناشط آخر سمى نفسه المراقب "فرحة عارمة للمصلين، اليوم الجمعة بعد اعتناق مدرب مولودية الجزائر الفرنسي باتريس بوميل الإسلام في مسجد جنان مبروك بالحراش.. حيث أعلن إمام المسجد أن باتريس غيّر اسمه لأمير بعد دخوله الإسلام".

وغرّد الناشط بلقاسم على حسابه في منصة أكس "مولودية أمير ستكون أقوى من مولودية باتريس!"، وأضاف "إسلام بوميل سيجعل دون شك الثقة تزيد بينه ومحيط الفريق، اللاعبون سيضحّون أكثر في الملعب ليردّوا الجميل بطريقة ما لمن اتّخذ أهم قرار في حياته بعد أن جاورهم لأشهر.."

وحقق بوميل نتائج إيجابية مع "مولودية الجزائر"، حيث نجح النادي في افتكاك بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الجزائر الأسبوع الماضي على حساب نادي شباب قسنطينة بهدفين لهدف.

وسيواجه "العميد" غريمه العاصمي شباب بلوزداد، الذي افتكّ هو الآخر بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية على حساب نادي اتحاد العاصمة بضربات الترجيح.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات