Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أردوغان أكبر داعم لحكومة السراج في ليبيا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أثار اللقاء الذي جمع، قبل يومين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، بالعاصمة إسطنبول، جدلا كبيرا بين نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص خلفيات الاجتماع، خاصة أنه تزامن مع جملة من المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي يعرفها هذا البلد المغاربي.

ويوم السبت الماضي، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤول الأول عن القطاع البنكي في ليبيا بقصر وحيد الدين.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن اللقاء كان فرصة لإسطنبول من أجل "التأكيد على وحدة ليبيا واستقرار شعبها مع المساهمة في تحقيق حل سياسي دائم بها".

استمرار الجدل

وجاء لقاء إسطنبول بعد جولة قادت محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، مؤخرا، إلى العاصمة الأميركية حيث اجتمع مع ممثلي مؤسسات بنكية عالمية في خطوة قالت عنها بعض الأوساط إنها تهدف إلى "إقناع أصحاب رؤوس المال في العالم للقيام بمشاريع استثمارية في ليبيا".

وتصف أوساط ليبية الصديق الكبير بـ"الرقم الصعب" في المشهد السياسي المحلي بالنظر إلى المكانة التي يحتلها منذ سنوات كمسؤول أول عن أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد، مع العلم أنه يعد من الإطارات السامية القليلة التي احتفظت بمنصبها، منذ بداية الأزمة، على عكس ما وقع مع مسؤوبين آخرين.

ويكثر الجدل حول شخصية محافظ مصرف ليبيا المركزي بسبب ما يتردد حول مساعيه إلى الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بأنه "قد يكون تلقى دعما من طرف عواصم دول أجنبية مؤثرة ليكون الخليفة المستقبلي لعبد الحميد الدبيبة".

اجتماع وتساؤلات

وقد زاد الجدل حول الصديق الكبير بعد اللقاء الذي الصديق الكبير بعد لقائه الأخير مع طيب رجب أردوغان، خاصة أن تركيا تعتبر من الدول الأكثر حضورا في المشهد الليبي، سيما في الجهة الغربية من البلاد.

وغرد أحد النشطاء على موقع "إكس" قائلا "أردوغان يلتقي الصديق الكبير في قصره اليوم.. السؤال: ما الذي يجعل رئيس دولة مثل تركيا يجتمع بمحافظ مصرف مركزي لدولة أخرى؟".

وتساءل مدون آخر عن "طبيعة الدور السياسي للصديق الكبير في شؤون سياسية خاصة بالدول".

وفي السياق ذاته، جاء في تدوينة "الصديق الكبير يلتقي مع أردوغان لغرض الاطمئنان على الوضع المالي والاقتصادي في ليبيا.. وقد سبق والتقى بالقائم بالأعمال بالسفارة المصرية في ليبيا لمناقشة الجهود المبذولة لإقرار ميزانية 2024"، مضيفة "هذه المسائل هي لب السيادة التي لا يجوز التدخل فيها من أية دولة".

وتطرق مدون آخر إلى الجوانب البروتوكولية للاجتماع، حيث أدرج تدوينة جاء فيها "من باب آخر كان يجب على أردوغان ألا يتنازل لهذه الدرجة. مهما كان الصديق الكبير هو في النهاية موظف في دولة ليبيا".

متابعون آخرون وضعوا الاجتماع في "إطار تقني خالص" من خلال التأكيد على أنه "يناقش التحديات التي تواجه المصرف المركزي في أداء مهامه في ظل الانقسام الحكومي والمحافظة على الاستدامة المالية للدولة، وبحث زيادة التعاون المشترك في المجال المصرفي".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

جانب من افتتاح العام الدراسي الجديد. المصدر: وزارة التهذيب الوطني
جانب من افتتاح العام الدراسي الجديد. المصدر: وزارة التهذيب الوطني

تجدد الجدل بشأن توحيد الزي المدرسي في موريتانيا للعام الثالث على التوالي، خاصة بعد حديث مدونين عن طرد التلاميذ الذين لم يتلزموا بارتدائه في أول أيام العام المدرسي الجديد.

واحتدم هذا النقاش بعد التحاق 60 ألف تلميذ بالمدارس الابتدائية، الإثنين، وبعد نحو شهرين من صدور تحذير من وزارة التعليم أكدت فيه أن المؤسسات التعليمية الابتدائية لن تستقبل خلال العام الجديد أي تلميذ لا يرتدي الزي المدرسي الموحد.

أدى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وزير التربية وإصلاح النظام التعليمي وكالة السيد يعقوب ولد أمين، رفقة الأمين...

Posted by ‎وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم‎ on Monday, October 7, 2024

وقرر هذا البلد المغاربي توحيد الزي المدرسي منذ عام 2022 في إطار عمل الحكومة الموريتانية على تطبيق مشروع "المدرسة الجمهورية" الذي يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز القيم الجمهورية بين الطلاب ومحو الفوارق الاجتماعية بينهم.

وذكر مدونون أن بعض المدارس أقدمت على طرد التلاميذ الذين لم يلزموا بالقرار وتأسفوا لذلك خاصة وأن معظمهم ينتمي لأسر معوزة.

في هذا الصدد، انتقدت مدونة فرض الصرامة في تطبيق هذا الإجراء، معتبرة أن طرد تلميذ بسببه "لا يخدم العملية التربوية ومناف لإنصاف التلميذ".

طرد تلميذ بسبب عدم إرتدائه الزي المدرسي لايخدم العملية التربوية ومناف لإنصاف التلميذ ووكيله على المديرين والمعلمين التعامل مع التلاميذ بحنكه ورزانه

Posted by ‎الزهرة سيدعال‎ on Tuesday, October 8, 2024

وقال داه الطيب إن الأسر المعوزة تعاني لتوفير قوت يومها ولا قدرة لها لتأمين شراء زي مدرسي لأطفالها، داعيا وزارة التهذيب (التعليم) إلى التراجع عن تطبيقه.

هنا بعض من الضعفاء لايمكن يشتري شيئ ليأكل فكيف يقدر ان يشتري الزي المدرسي وهذا القرار قرار وزراة التهذيب -السعر الزي...

Posted by ‎دد الطيب‎ on Tuesday, October 8, 2024

بدوره، أشار مدون آخر إلى "معاناة" الأسر الفقيرة لشراء هذا الزي الذي يصل ثمنه إلى 5000 أوقية (نحو 12 دولارا)، متسائلا "كيف لأسرة لديها 4 أبناء أن توفر ثمنه الذي يوازي نصف راتب ربها".

محمدو انتقد بدوره قرار فرض إلزامية الزي المدرسي على التلاميذ على اعتبار أنه لم تتضح بعد نتائجه رغم مرور 3 سنوات على تطبيقه.

إلزامية الزي المدرسي منذ قرار اعتماد المدرسة الجمهورية ونحن في عامه الثالث لم تتضح المعالم بعد من حيث النتائج المتوخاة...

Posted by ‎عاليون محمدو احريطين‎ on Tuesday, October 8, 2024

وتساءل "هل ست ساعات من 24 ساعة كافية لمحو تلك الفوارق؟".

وكانت وزيرة التهذيب الوطني هدى باباه قد تعهدت الشهر الماضي بتدخل المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، المعروفة اختصار بـ"تآزر" لدعم الأسر المعوزة لاقتناء الزي المدرسي.

وزيرة التربية: الحكومة ستوفر عن طريق "تآزر" الزي المدرسي لأبناء الفئات الهشة

Posted by ‎الوكالة الموريتانية للصحافة AMP‎ on Wednesday, September 18, 2024

وأكدت، في تصريحات صحفية، أن الدولة "ستوفر الزي المدرسي عن طريق تآزر ومتدخلين آخرين للفئات الهشة"، مجددة أن هذا الزي ضرور ي لإنجاح مشروع "المدرسة الجمهورية".

 

المصدر: أصوات مغاربية