Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز- أرشيف
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز- أرشيف

عرفت موريتانيا خلال الأيام الماضية جدلا واسعا بخصوص ترشح الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي أعلن نيته الترشح من محبسه وسط مطالبات من مناصريه بعدم منعه دخول السباق بسبب أحكامه السابقة. 

وأعلن فريق الدفاع عن محمد ولد عبد العزيز (67 عاما)، الأربعاء، أنه استلم من وكيل الجمهورية بنواكشوط الغربية، عثمان ياتم، شهادة "تبريز" (ورقة السوابق العدلية) للرئيس السابق. 

ونقل موقع الأخبار المحلي عن محمدن ولد الشدو، رئيس فريق المحامين المدافع عن ولد عبد العزيز، أن الحصول على شهادة السوابق العدلية يأتي في إطار "إكمال ملف الترشح" لانتخابات الـ29 يونيو القادم. 

ومن بين الشروط التي يفرضها القانون الموريتاني على المترشحين في الانتخبات الرئاسية تقديم شهادة تفيد الخلو من الإدانة بأحكام قضائية جنائية أو وجود منع من الحقوق المدنية. 

وكانت محكمة موريتانية، أمرت في ديسمبر الماضي بمصادرة أموال الرئيس الموريتاني السابق مع دفع غرامة 500 مليون أوقية قديمة (نحو مليون و260 ألف دولار) وحرمانه من حقوقه المدنية. 

ويثير إعلان ترشيح ولد عبد العزيز للانتخابات المقبلة جدلا واسعا على منصات التواصل في البلد بين المطالبين من أنصاره بالعمل على انتخابه ومن عارض ذلك بسبب اتهامات الفساد التي سجن بسببها.

وفي السياق، كتب الخبير القانوني والمحامي يعقوب ولد السيف، في تدوينة على صفحته بفيسبوك، إن الحكم بالحرمان من الحقوق المدنية يبدأ سريانه من اليوم الذي "يصبح فيه الحكم غير قابل للطعن" وفقا للمادة 23 من قانون العقوبات في البلد.

وذهب آخرون للقول بأن حصول ولد عبد العزيز على شهادة تبريز، "تقطع الشكوك" فيما يتعلق بإمكانية ترشحه في ظل صدور حكم قضائي ضده، حيث كانت هيئة دفاعه قد بينت أن الحكم الصادر بحقه "ابتدائي غير محصن". 

وفي نفس الصدد كتب المحامي والوزير السابق محمد ولد امين، أن ولد عبد العزيز "يحق له الحصول على التبريز" وستكون على شهادته "محكوم بأحكام ابتدائية محل استئناف" وليس شخصا "مدانا بشكل نهائي". 

وكان حزب جبهة التغيير الديمقراطي (قيد التأسيس) أعلن أواخر مارس الماضي، ترشيحه لولد عبد العزيز الذي يقضي حاليا حكما بالسجن مدة خمس سنوات بعد إدانته بتهم غسل الأموال والإثراء غير المشروع. 

ودعا محمد ولد عبد العزيز، في رسالة من سجنه الموريتانيين إلى الانضمام إليه في مساره للترشح لانتخابات الـ29 من يونيو 2024، من أجل "إنقاذ موريتانيا وإعادتها إلى طريق الازدهارمؤكدا أن "الخلاص قريب".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف
إيمان خليف

ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بخبر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن اللعب مدى الحياة وتجريدها من كل ألقابها بدعوى فشلها في فحص هرموني خضعت له خلال أولمبياد باريس 2024.

وتصدر اسم البطلة الأولمبية النقاش بعد نشر صفحات أخبارا تفيد باستبعاد منظمة الملاكمة العالمية البطلة الأولمبية من اللعبة مع تجريدها من جميع ألقابها بسبب ارتفاع هرمون الذكورة لديها.

وكتبت إحدى الصفحات "رسميا.. قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية".

🔴#رسميا..قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿 #Rose_Algérienne

Posted by Rose Algérienne on Thursday, October 3, 2024

وتأسفت صفحة أخرى لهذا النبأ، مرجعة سبب استبعاد خليف لـ"ارتفاع هرمون التستوستيرون" لديها.

تقارير تشير إلى أن الإتحاد الدولي للملاكمة قرر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف مدى الحياة بسبب ارتفاع هرمون التستوستيرون مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿

Posted by Arab Fitness & Muscle on Thursday, October 3, 2024

ونشر موقع "سبورت ماكازين" بدوره تقريرا في الموضوع وكتب أن الاتحاد الدولي للملاكمة استبعد البطلة الجزائرية من منافسات اللعبة وجردها من ميداليتها الذهبية في الأولمبياد ومن جوائز مالية بلغت قيمتها 25 مليون دولار.

وبالعودة إلى موقع الاتحاد الدولي للعبة، لم ينشر الموقع أي بيانات أو معطيات حول الموضوع ليتضح لاحقا أن تلك المزاعم مجرد شائعات.

وجاء هذه المزاعم بعد شهرين من نجاح خليف في إحراز ميدالية ذهبية تاريخية في الألعاب الأولمبية بباريس، بعد جدل دولي واسع حول هويتها الجنسية ودعوة البعض لإقصائها من المنافسات النسوية، بينما دافع آخرون عنها واعتبروا الهجوم عليها "حملة تشويه".  

وتفاعلا مع الجدل نفسه، فندت اللجنة الأولمبية الجزائرية، الجمعة، تلك الشائعات مؤكدة أن هذا الخبر عارٍ من الصحة ويدخل ضمن حملة ممنهجة ضد الجزائر.

تلقت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كسائر اللجان الأولمبية الوطنية في العالم مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية...

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Thursday, October 3, 2024

وجاء في بيان مقتضب "نجدد طمأنة الجماهير الجزائرية بان كل الأخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية عموما والبطلة إيمان خليف خاصة عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية".

وتابع "هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية وسير الجزائر في صف الاتحاد الدولي الجديد +الشرعي+".

وسبق لخليف أن فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم للرابطة الدولية للملاكمة 2022. واستبعدتها نفس الهيئة من بطولة العام الماضي قبل وقت قصير من مباراة الميدالية الذهبية بسبب زعمها أن لديها "مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون".  

المصدر: أصوات مغاربية