Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المشهور الموريتاني كودا صال خلال مقابلة تلفزيونية
المشهور الموريتاني كودا صال خلال مقابلة تلفزيونية | Source: منصات التواصل

تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بموريتانيا بشكل واسع مع مقابلة تلفزيونية أجراها نجم "تيكتوك" كودا صال الذي ينتمي لإحدى الأقليات غير العربية، وصنع الحدث بحصده مشاهدات قياسية خلال الفترة الأخيرة وسط مطالبات بالاهتمام به من الإعلام المحلي في بلده.

وجاء ذلك إثر  إجراء المؤثر الموريتاني مقابلة تلفزيونية مع قناة سنغالية، الخميس، حققت انتشارا واسعا بموريتانيا، تحدث خلالها عن مشواره وحياته الشخصية في قالب من الكوميديا الارتجالية.

وأعادت هذه المقابلة جدل "عدم اهتمام" الإعلام بموريتانيا ببرامج الأقليات العرقية في البلد، إذ اعتبر كثير من النشطاء أن صال كودا "تم تجاهله" في بلده رغم "نجاحه الباهر بمنصات التواصل".

وصال، هو كوميدي من المناطق الجنوبية لموريتانيا، ينحدر من الأقلية الزنجية في البلد، وتمكن خلال الفترة الأخيرة من التحول لصاحب أكثر قاعدة جماهرية على منصة "تيك توك".

وتعيش في مدن الجنوب الموريتاني، مكونات أفريقية غير عربية معروفة محليا بـ "لكور"، وهم الولوف والبولار والسونونكي، ويمثلون نحو ٢٠ في المئة من السكان.

ويتنوع المحتوى الذي يقدمه صال، بين مقاطع تعريفية ببلده موريتانيا باللغة الفرنسية ولغته الدارجة المحلية، ويظهر فيها "اعتزازا كبيرا بثقافته"، بقالب من "الكوميديا العفوية".  

في المقابل رد آخرون على ما اعتبروها "اتهامات بتقصير الإعلام المحلي" بنشر مقابلة سابقة لصال مع قناة الموريتانية (رسمية)، معتبرين أن ذلك دليل على "عدم تحيز الإعلام الرسمي" ضد أي فئة مجتمعية.

آخرون أشادوا بالمجهود الذي يقوم به صال، معتبرين أنه نجح في تسلق سلم الشهرة بهدوء، ليصل إلى "القمة" بطريقة "راقية جدا" دون أن يتجاوز "الخطوط الحمراء أو يتنازل عن الأخلاق العامة".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية