Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

جزائري يشتري لعروسه "نجمة في سماء باريس" وشبكات التواصل تتفاعل

04 مايو 2024

أثار إعلان عريس جزائري في حفل زفاف شراءه نجمة من سماء باريس وإهداءها لزوجته، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل، أمس الجمعة، بين مستغرب ومستحسن.

وقال العريس وسط جمع كبير من الحضور، مخاطبا عروسه "لقد فكرت كثيرا في هدية لك؛ فالسيارة موجودة والبيت موجود.. فكرت في هدية رمزية فوجدتها؛ لقد اشتريت لك نجمة وهي باسمك الآن".

وتفاعل الحضور بالتصفيق والزغاريد مع إعلان العريس، وقدّم الأخير لعروسه شهادتين، الأولى وثيقة تشير إلى شراء النجمة وتسميتها باسمها إيمان بن خليف، والثانية صورة النجمة بين عدد كبير من النجوم في سماء باريس".

وأبدت العروس فرحتها بالهدية وحملت صورة النجمة وأرتها للجمهور، واشتعل التفاعل على شبكات التواصل.

الناشطة الجزائرية جباري عبلة استحسنت الفكرة، وغردت على أكس مُثنية على صنيع العريس "نموذج مشرف: عريس جزائري يشتري نجمة لزوجته.. هذي أخت جزائرية وتستاهل. ربي يباركلهم في حياتهم ويرزقهم الذرية الصالحة".

أما جواد الجابر فغرّد على حسابه في منصة أكس، مستغربا القصة "من غرائب الخيال وعندما ينازل الإنسان ربه في ملكه وعندما يغيب العقل تسمع العجب، عريس جزائري يهدي عروسته نجمة في السماء ويسجلها باسمها. كيف؟؟ لا أدري".

ودوّنت صفحة أخرى على فيسبوك بأسلوب ساخر "السقف تاع المهور طلع، ناس راها تشري النجوم فالسماء. عريس جزائري يشتري لزوجته نجمة في سماء باريس، وأنت واش تطلبي؟"، في إشارة إلى أن المهور سترتفع بعد هذا الحدث.

وقالت إحدى المدونات على فيسبوك "حادثة شراء نجمة من قبل عريس لعروسته في الجزائر بالنسبة لي، حدث جميل وغريب جدا".

وأضافت "العريس أراد أن يعبر عن حبه لزوجته فأهداها نجمة من خلال وثيقة شراء صحيحة.. وهي هدية غريبة ولها بعدها المعنوي أكبر من أي شيء آخر، خصوصا وأن سعر النجمة في عديد المواقع لا يتجاوز 40 دولار، الناس لا يحبون شراء الحوت من البحر لكنهم يشترون النجوم من السماء".

وتجدر الإشارة إلى أنه توجد مواقع إلكترونية غير رسمية تعرض على زوارها شراء نجوم في السماء مرفوقة بوثيقة إلكترونية رمزية لا سند قانوني لها، تفيد بامتلاكه تلك النجمة مع اسم يختاره هو، ويبدأ سعر النجمة الواحدة من 30 دولارا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات