Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفنان التونسي بلقاسم بوقنة(مصدر الصورة: صفحة وزارة الثقافة التونسية على فيسبوك)
الفنان التونسي بلقاسم بوقنة(مصدر الصورة: صفحة وزارة الثقافة التونسية على فيسبوك)

نعت وزارة الثقافة التونسية والعديد من نشطاء المنصات الاجتماعية، خلال الساعات الأخيرة، الفنان الشعبي المعروف بلقاسم بوقنة الذي توفي، الأحد، عن سن ناهزت 61 عاما.

وقالت وزارة الشؤون الثقافية إنها تنعى "بكل حسرة وأسى، الفنان الشعبي بلقاسم بوقنة الذي وافته المنية مساء الأحد" مشيرة إلى أن الراحل "من مواليد يوم 27 سبتمبر من سنة 1963، أصيل منطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية".

وتابعت الوزارة أن الراحل "اشتهر بإتقانه للغناء البدوي والأغاني التراثية ذات الإيقاع الصحراوي وكان صاحب أداء مرهف وقدرة كبيرة على التأثير" كما أنه "عمل أيضا مدرسا للمرحلة الابتدائية".

وزارة الشؤون الثقافية تنعى الفنّان بلقاسم بوڨنّة تنعى وزارة الشؤون الثقافية، بكل حسرة وأسى، الفنان الشعبي بلقاسم بوقنة...

Posted by ‎Ministère des affaires culturelles -Tunisie وزارة الشؤون الثقافية - تونس‎ on Sunday, May 5, 2024

وفي رصيد بوقنة حوالي 11 ألبوما،  ساهمت في التعريف بهذا الطابع الغنائي على نطاق واسع.

كما اشتهر بالعديد من الأغاني كـ"عندي سبع سنين تعدوا"، "يا الوالدة"، "راس عيوني" وسهران"، وغيرها. 

وعلى المنصات الاجتماعية، نعى العديد من النشطاء وفاة بوقنة الذي وصفه متفاعلون بـ"الصوت الأصيل والنبيل" وبـ"قيدوم الفن الشعبي والبدوي" وبـ"صوت الصحراء". 

وداعا صوت الصحراء وروح البادية وحفيف النخيل وداعا بلقاسم بوقنة

Posted by Sami Tahri on Monday, May 6, 2024

 

وكتب الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سامي الظاهري "وداعا صوت الصحراء وروح البادية وحفيف النخيل، وداعا بلقاسم بوقنة".

ودوّن حاتم الميلوشي "يترك المدرّس دوما أثرا طيبا، فما بالك بالمُدرّس إذا كان فنانا، بلقاسم بوقنة فنان الأصالة والتراث دون منازع".

⭕ رحم الله الفنان الخلوق و الخجول إبن الجنوب بلقاسم بوقنة، رحم الله صاحب الحنجرة الاستثنائية والصوت المنفرد، رحم الله قيدوم الفن الشعبي والبدوي، بلقاسم بوقنة ستبقى مسيرتك راسخة في أذهان كل محبيك ومستمعيك.. رحمك الله ورزق أهلك جميل الصبر والسلوان 🤲😭

Posted by Ghribi Mayez on Sunday, May 5, 2024

وكتب غريبي مايز " رحم الله الفنان الخلوق والخجول إبن الجنوب بلقاسم بوقنة، رحم الله صاحب الحنجرة الاستثنائية والصوت المنفرد، رحم الله قيدوم الفن الشعبي والبدوي" مضيفا "بلقاسم بوقنة ستبقى مسيرتك راسخة في أذهان كل محبيك ومستمعيك.. رحمك الله ورزق أهلك جميل الصبر والسلوان".

رحل بلقاسم بوقنة...الصوت الأصيل والنبيل...مشاعري أكثر من كلماتي...كتبت الكثير عن هذا الأصيل محاولا إنصافه قبل رحيله...لكنه للأسف عاش مظلوما وتوفي شامخا...دفع ثمن أصالته ونبله و رقيه...ضحى من أجل أن يظل راقيا وشامخا ومحترما...فرحل جسما وسيظل إسما خالدا في قلوبنا... أنا حزين جدا بهذا الخبر...رحم الله صوت الجنوب...صوت الصحراء...الصوت الأصيل...أحد آخر المحترمين...💔

Posted by ‎ستوديو مرايا Studio maraya‎ on Monday, May 6, 2024

وكتبت صفحة باسم "ستوديو مرايا" "رحل بلقاسم بوقنة. الصوت الأصيل والنبيل" مضيفة "للأسف عاش مظلوما وتوفي شامخا. دفع ثمن أصالته ونبله ورقيه...ضحى من أجل أن يظل راقيا وشامخا ومحترما فرحل جسما وسيظل اسما خالدا في قلوبنا ... رحم الله صوت الجنوب، صوت الصحراء، الصوت الأصيل، أحد آخر المحترمين".  

لطالما كان الفن لنا عندما تميتنا الحقائق .. ! لكن اليوم متنا بفعل حقيقة موتك ولم يبقى الفن رحم الله الفنان الخلوق بلقاسم بوقنة

Posted by Iskandar Naouar on Sunday, May 5, 2024

 

كنت حاضرا،في أحد حفلاته لطلبة الجامعة بالقيروان 2003,,كان على درجة كبيرة من الأدب والخجل والتواضع،، .......رحم الله...

Posted by Faycel Charradi on Monday, May 6, 2024
  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس