تفاعل ناشطون جزائريون بفرحة وإشادة مع صورة لمحاصيل هائلة من القمح، بدأ حصادها بمناطق صحراوية هذا الشهر، ووصفوا المشهد بأنه "جبال وكثبان من القمح".
وظهرت في الصور محاصيل مترامية من القمح، وُضعت - بعد حصادها بولاية إدرار جنوب غرب العاصمة، - في أماكن مخصصة لها قبل أن يتم نقلها إلى المخازن، ومن ثم إلى الأسواق من أجل الاستهلاك المحلي.
ولاية #ادرار / سلة غذاء الجزائر المقبلة
— إلياس أمير (@Tahmouh_) May 8, 2024
ماشاء الله تبارك الله خيرات بلادي..
▪️ جبال و كثبان من #القمح تجود به صحرائنا ، الأرض الطيبة 🇩🇿
الحمد لله على فضله🤲#الجزائر #نحو_إقتصاد_قوي pic.twitter.com/T8MZfrX05e
الناشط إلياس أمير غرد على منصة أكس "ولاية أدرار سلة غذاء الجزائر المقبلة. ما شاء الله تبارك الله خيرات بلادي.. جبال وكثبان من القمح تجود به صحراؤنا، الأرض الطيبة".
وغرد توفيق شيخي على حسابه في منصة أكس "ليست كثبانا رملية وليست جبالا، إنه محصول القمح في ولاية أدرار، التي كان يعتقد البعض أنها صحراء قاحلة".
ليست كثبان رملية وليست جبال، إنه محصول القمح في ولاية أدرار التى كان يعتقد البعض أنها صحراء قاحلة. ما يحدث في #الجزائر بفضل أبنائها المخلصين الأحرار يبشر بمستقبل واعد. اللهم زد وبارك.#الجزائر pic.twitter.com/XzJPCDVecF
— توفيق شيخي (@T_Chikhi) May 9, 2024
وأضاف "ما يحدث في الجزائر بفضل أبنائها المخلصين الأحرار، يبشر بمستقبل واعد. اللهم زد وبارك".
ودوّنت إحدى الصفحات على فيسبوك "جبال القمح هذه من محيطات أولف بولاية أدرار، التي تعتبر سلة غذاء الجزائر، تزخر صحراء الجزائر بموارد مائية جوفية هائلة ومساحات شاسعة للاستصلاح الزراعي واسع النطاق.."
وأضاف "القمح هو أحد المحاصيل الاستراتيجية في الصحراء، يضاف إلى محاصيل النفط والغاز والذهب والحديد والمحاصيل الزراعية الأخرى؛ مثل التمور والبطاطا وسلة واسعة من الغلال والخضروات".
وانطلقت عملية الحصاد في أبريل الفارط وتدوم أربعة أشهر، وتعتبر الجزائر من أكبر الدول المنتجة للقمح أفريقيا بنحو 3.8 مليون طن حققتها في السنوات الماضية توجّه للاستهلاك الداخلي فقط، ورغم هذا الإنتاج الكبير فهي أيضا من أكبر الدول استيرادا للقمح في العالم بكميات وصلت إلى 8.7 مليون طن متري، وهو رقم قياسي بلغته هذه السنة.
وتسعى الجزائر إلى زيادة إنتاج القمح بنوعيه الصلب واللين، للحد من الاعتماد كثيرا على الاستيراد، وتشجّع زراعته في الجنوب خصوصا، حيث وضعت الدولة مخططا استراتيجيا لاستصلاح مليون هكتار من الأراضي الصحراوية وتطوير الفلاحة عبر 19 ولاية جنوبية، وركزت على القمح الصلب بإنتاج يتراوح بين 35 إلى 40 قنطارا في الهكتار، مع السعي مستقبلا لبلوغ 60 قنطارا في الهكتار.
المصدر: أصوات مغاربية
