Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محصول القمح
صورة لجانب من حصاد القمح بولاية أدرار جنوبي الجزائر أثارت تفاعل الناشطين

تفاعل ناشطون جزائريون بفرحة وإشادة مع صورة لمحاصيل هائلة من القمح، بدأ حصادها بمناطق صحراوية هذا الشهر، ووصفوا المشهد بأنه "جبال وكثبان من القمح".

وظهرت في الصور محاصيل مترامية من القمح، وُضعت - بعد حصادها بولاية إدرار جنوب غرب العاصمة، - في أماكن مخصصة لها قبل أن يتم نقلها إلى المخازن، ومن ثم إلى الأسواق من أجل الاستهلاك المحلي.

الناشط إلياس أمير غرد على منصة أكس "ولاية أدرار سلة غذاء الجزائر المقبلة. ما شاء الله تبارك الله خيرات بلادي.. جبال وكثبان من القمح تجود به صحراؤنا، الأرض الطيبة".

وغرد توفيق شيخي على حسابه في منصة أكس "ليست كثبانا رملية وليست جبالا، إنه محصول القمح في ولاية أدرار، التي كان يعتقد البعض أنها صحراء قاحلة".

وأضاف "ما يحدث في الجزائر بفضل أبنائها المخلصين الأحرار، يبشر بمستقبل واعد. اللهم زد وبارك".

ودوّنت إحدى الصفحات على فيسبوك "جبال القمح هذه من محيطات أولف بولاية أدرار، التي تعتبر سلة غذاء الجزائر، تزخر صحراء الجزائر بموارد مائية جوفية هائلة ومساحات شاسعة للاستصلاح الزراعي واسع النطاق.."

وأضاف "القمح هو أحد المحاصيل الاستراتيجية في الصحراء، يضاف إلى محاصيل النفط والغاز والذهب والحديد والمحاصيل الزراعية الأخرى؛ مثل التمور والبطاطا وسلة واسعة من الغلال والخضروات".

وانطلقت عملية الحصاد في أبريل الفارط وتدوم أربعة أشهر، وتعتبر الجزائر من أكبر الدول المنتجة للقمح أفريقيا بنحو 3.8 مليون طن حققتها في السنوات الماضية توجّه للاستهلاك الداخلي فقط، ورغم هذا الإنتاج الكبير فهي أيضا من أكبر الدول استيرادا للقمح في العالم بكميات وصلت إلى 8.7 مليون طن متري، وهو رقم قياسي بلغته هذه السنة.

وتسعى الجزائر إلى زيادة إنتاج القمح بنوعيه الصلب واللين، للحد من الاعتماد كثيرا على الاستيراد، وتشجّع زراعته في الجنوب خصوصا، حيث وضعت الدولة مخططا استراتيجيا لاستصلاح مليون هكتار من الأراضي الصحراوية وتطوير الفلاحة عبر 19 ولاية جنوبية، وركزت على القمح الصلب بإنتاج يتراوح بين 35 إلى 40 قنطارا في الهكتار، مع السعي مستقبلا لبلوغ 60 قنطارا في الهكتار.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف
إيمان خليف

ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بخبر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن اللعب مدى الحياة وتجريدها من كل ألقابها بدعوى فشلها في فحص هرموني خضعت له خلال أولمبياد باريس 2024.

وتصدر اسم البطلة الأولمبية النقاش بعد نشر صفحات أخبارا تفيد باستبعاد منظمة الملاكمة العالمية البطلة الأولمبية من اللعبة مع تجريدها من جميع ألقابها بسبب ارتفاع هرمون الذكورة لديها.

وكتبت إحدى الصفحات "رسميا.. قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية".

🔴#رسميا..قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿 #Rose_Algérienne

Posted by Rose Algérienne on Thursday, October 3, 2024

وتأسفت صفحة أخرى لهذا النبأ، مرجعة سبب استبعاد خليف لـ"ارتفاع هرمون التستوستيرون" لديها.

تقارير تشير إلى أن الإتحاد الدولي للملاكمة قرر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف مدى الحياة بسبب ارتفاع هرمون التستوستيرون مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿

Posted by Arab Fitness & Muscle on Thursday, October 3, 2024

ونشر موقع "سبورت ماكازين" بدوره تقريرا في الموضوع وكتب أن الاتحاد الدولي للملاكمة استبعد البطلة الجزائرية من منافسات اللعبة وجردها من ميداليتها الذهبية في الأولمبياد ومن جوائز مالية بلغت قيمتها 25 مليون دولار.

وبالعودة إلى موقع الاتحاد الدولي للعبة، لم ينشر الموقع أي بيانات أو معطيات حول الموضوع ليتضح لاحقا أن تلك المزاعم مجرد شائعات.

وجاء هذه المزاعم بعد شهرين من نجاح خليف في إحراز ميدالية ذهبية تاريخية في الألعاب الأولمبية بباريس، بعد جدل دولي واسع حول هويتها الجنسية ودعوة البعض لإقصائها من المنافسات النسوية، بينما دافع آخرون عنها واعتبروا الهجوم عليها "حملة تشويه".  

وتفاعلا مع الجدل نفسه، فندت اللجنة الأولمبية الجزائرية، الجمعة، تلك الشائعات مؤكدة أن هذا الخبر عارٍ من الصحة ويدخل ضمن حملة ممنهجة ضد الجزائر.

تلقت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كسائر اللجان الأولمبية الوطنية في العالم مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية...

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Thursday, October 3, 2024

وجاء في بيان مقتضب "نجدد طمأنة الجماهير الجزائرية بان كل الأخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية عموما والبطلة إيمان خليف خاصة عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية".

وتابع "هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية وسير الجزائر في صف الاتحاد الدولي الجديد +الشرعي+".

وسبق لخليف أن فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم للرابطة الدولية للملاكمة 2022. واستبعدتها نفس الهيئة من بطولة العام الماضي قبل وقت قصير من مباراة الميدالية الذهبية بسبب زعمها أن لديها "مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون".  

المصدر: أصوات مغاربية