Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Morocco's Prime Minister Aziz Akhannouch delivers a speech during the One Ocean Summit, in Brest, Brittany, Friday Feb. 11,…
رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش- أرشيف

أثار إعلان رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، الأربعاء، تقليص مدة مداخلته أمام البرلمان لمنح المغاربة فرصة متابعة مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي جمعت بين ناديي ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، موجة من ردود الفعل على المنصات الاجتماعية.

وقال أخنوش في جلسة مناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، "سأقتصر اليوم على 50 دقيقة فقط من وقتي القانوني (ساعتان و38 دقيقة) لترك الوقت للمواطنين لمتابعة مباراة ريال مدريد"، مشيرا إلى أنه قدم حصيلة الحكومة سابقا (قبل أسبوعين) بشكل واضح في ساعتين و20 دقيقة.

وعاد أخنوش مرة أخرى قبل دقيقة من نهاية مداخلته مؤكدا أنه سيختم كلامه لأن المباراة بدأت.

وخلف تصريح أخنوش حول مباراة ريال مدريد وبايرن ميونيخ موجة من ردود الفعل المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي.

وبدا أحد المدونين مستغربا ونشر فيديو التصريح مع تدوينة توجز ما ورد فيه مع تعليق قال فيه "للتأمل".

من جانبه، نشر مدون آخر فيديو أخنوش وعلق عليه بالقول "ماركوتينغ (تسويق) سياسي".

واقيلا أخنوش ريالي.. واش دبا هذا هو مستوى رئيس الحكومة عندنا فالبلاد؟!😏

Posted by Rachid Khachane on Wednesday, May 8, 2024

وتساءل متفاعل آخر "هل هذا هو مستوى رئيس الحكومة  عندنا في البلاد؟".

نشطاء آخرون اعتبروا أن تصريح أخنوش يعكس أنه بدوره من مشجعي ريال مدريد إذ كتبوا "أخنوش ريالي"، في حين كتب آخر أن "رئيس الحكومة الذي لا يفكر في الشعب بهذه الطريقة ليس رئيس حكومة" مردفا "شكرا أخنوش".

ويحظى نادي ريال مدريد الإسباني بشعبية كبيرة لدى جماهير الكرة في المغرب، وتحظى مبارياته بمتابعة وتفاعل واسعين. ويضم النادي في صفوفه نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز كما سبق أن لعب في صفوفه الدولي المغربي أشرف حكيمي.

يذكر أن مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا المقامة أمس الأربعاء انتهت بفوز ريال مدريد على بايرن ميونيخ (2-1) بعد سيناريو مثير إذ أحرز البايرن الهدف الأول في الدقيقة 68 وقبل نهاية المباراة بتسع دقائق تمكن الريال من معادلة النتيجة وإحراز هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات