Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الشرطة الموريتانية - أرشيف
عناصر من الشرطة الموريتانية - أرشيف

تداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا مطالبات بتأمين محلات الصرافة في العاصمة، بعد تعرض عامل في وكالة تابعة لأحد البنوك الخاصة في البلد، لعملية سطو سلب خلالها مبالغ مالية. 

وقالت مصدار إعلامية محلية، إن وكالة تابعة لبنك خاص، شمال العاصمة نواكشوط، تعرضت ليل الأربعاء/الخميس، لعملية سطو أصيب خلالها موظف بعد طعنه "بسكين في الذراع". 

وقال موقع الأخبار المحلي، نقلا عن شهود عيان، إن الواقعة حدثت في وقت "مغادرة العامل للوكالة وإغلاقه للأبواب"، وإنه كان "يحمل حقيبة تحتوي على مبلغ مالي معتبر". 

وأضاف المصدر ذاته أن الضحية تم نقله إلى إحدى العيادات الطبية القريبة لتلقي العلاج، وأن الشرطة تحقيقاتها في ملابسات القضية بعد وصول أفرادها إلى "عين المكان".

وقالت منصات إعلامية أخرى إن المبالغ التي استلبت من الضحية بحدود 3 ملايين أوقية قديمة (نحو 7 آلاف و500 دولار). 

وطالب عدد من المدونين من البنوك والمؤسسات المصرفية الخاصة، توفير حماية للموظفين عبر "توظيف موظفي أمن متخصصين" وذلك بعد تكرر عمليات السطو والحرابة في السنوات الأخيرة. 

آخرون اعتبروا أن المؤسسات المصرفية "لم تعد آمنة في الليل ولا في النهار" مطالبين السلطات بالتدخل وحفظ الأمن في العاصمة. 

وأرجع آخرون انتشار عمليات "النهب والسلب" في العاصمة الموريتانية خلال الفترة الأخيرة، لـ"عدم تطبيق عقوبات رادعة" مطالبين السلطات بتغيير القوانين في هذا الصدد لـ"إخافة كل من تسول له نفسه" القيام بذلك. 

وشهدت العاصمة نواكشوط في ديسمبر الماضي عملية سطو باستخدام السلاح الأبيض تعرض خلالها عامل في مكتب صرافة للطعن وأعلنت الشرطة إمساكها بالجاني خلال وقت قصير. 

وفي نوفمبر 2023 قامت عصابة مسلحة بالعاصمة نواكشوط بالسطو على بنك خاص، وتمكنت من الفرار من موقع العملية بعد مناوشات مع مواطنين، واعتقلتها الشرطة أياما بعد ذلك. 

وبحسب بيان للداخلية آنذاك، فقد أعادت الشرطة أفراد من تلك العصابة إلى العاصمة نواكشوط، بعد توقيفهم خارج البلاد. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية