Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

مغربي يستيقظ داخل تابوته قبل دفنه.. مواقع التواصل: "معجزة" أم خطأ طبي؟

10 مايو 2024

في حادثة غريبة أثارت ضجة على مواقع التواصل في المغرب، "توفي" شخص بمدينة سطات (وسط)، وتمّت جميع مراسم دفنه، إلا أنه فاجأ الجميع بالاستيقاظ من داخل تابوته قبل أن يورى الثرى، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وفي تفاصيل تلك الواقعة، أفاد موقع "هسبريس" أن الشخص المعني تعرض لوعكة صحية مفاجئة، فأسرعت عائلته بنقله إلى مصحة في الدار البيضاء، وبعد إجراء الفحوصات والعلاجات الضرورية للمريض، تم إعلان وفاته وتسلمت العائلة "جثته" للعودة بها إلى سطات للدفن.

وأقامت العائلة خيمة للعزاء في سطات وبدأت في استقبال المعزين، لكن أقارب "المتوفي"  كتشفوا أن جسده "تحرّك وعاد إلى الحياة "، وهو ما استدعى نقله إلى قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني في المدينة، حيث "لا يزال حيا يرزق تحت التنفس الاصطناعي".

وحسب الموقع المغربي، فإن "هذه الحالة تعتبر الثالثة من نوعها على مستوى إقليمي سطات وبرشيد، بعدما عرفت دائرة ابن أحمد حالة سابقة لامرأة، حيث انتشرت أخبار وسط القبيلة بأن المعنية لا تزال حية وتطلب النجدة من داخل الصندوق الخشبي في مقبرة ابن أحمد، قبل أن تؤكّد السلطات المعنية الوفاة؛ فضلا عن حالة ثانية لسيدة بإقليم برشيد".

وتفاعل العديد من النشطاء بشكل متباين مع الحادثة بين من اعتبرها معجزة، وبين من رأى أنها خطأ طبي أو إهمال، مشيرا إلى تكرار هذه الحوادث في السنوات الأخيرة.

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية