صرخات قط عالق تُثير تعاطف روّاد المعرض الدولي للكتاب بالرباط
11 مايو 2024
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
دعا العديد من النشطاء والإعلاميين ومستخدمو منصات التواصل الاجتماعي في المغرب لإنقاذ قط عالق في إحدى أروقة المعرض الدولي للكتاب والنشر منذيوم الخميس مع بدء الدورة الـ19 لتلك الفعالية الثقافية التي تتواصل غاية يوم 19 ماي الجاري.
ورغم الإقبال المتوسط إلى حدود الساعة، إلا أن انطباعات الزوار الأولية حول المعرض الدولي للنشر والكتاب إيجابية بشكل عام، لكن إعلاميين ونشطاء لفتوا الانتباه إلى معاناة قط عالق تحت أرضية المركز الإعلامي الخاص بالمعرض.
وكتب الإعلامي المغربي يونس مسكين إن "القط العالق تحت أرضية المركز الإعلامي الخاص بالمعرض الدولي للكتاب ما زال يموء مستنجدا لليوم الثالث على التوالي"، متسائلا "هل من منقذ؟"
نشطاء آخرون تحدثوا عن أهمية إسماع صرخات هذا القط للجهات المعنية قصد التدخل لتحرير الحيوان العالق.
وكتبت منيرة المنصوري "لنسمع صوت هذا القط لمن يهمه الأمر"، بينما دعا الصديق الصباحي المتواجدين في عين المكان إلى "الاتصال بالوقاية المدينة فورا!".
وأعرب معلقون آخرون عن استغرابهم من عدم اتخاذ أي إجراءات لإنقاذه هذا الحيوان في أكبر ملتقى ثقافي وطني بعد أيام من المواء المستمر.
وعبر البعض عن خشيتهم من أن تتحول قصة القط إلى قضية رأي عام تُلحق الضرر بسمعة المعرض، بينما رد آخرون أنه يجب نشر صور أو فيديو من أجل "إيصال النداء إلى الجميع".
ولم يصدر أي تعليق من إدارة المعرض، الذي الذي يقام بساحة السويسي في العاصمة بمشاركة 48 دولة، ويحتضن 241 فعالية ثقافية و743 عارضا.
واحتضنت مدينة الدار البيضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب لسنوات طويلة، من 1995 إلى 2021، قبل أن تقرر وزارة الثقافة نقله إلى العاصمة، وهو ما أثار حينها بعض الاعتراضات من قبل المثقفين والمهتمين بالكتاب.
لقي 15 مهاجرا تونسيا من بينهم نساء وأطفال حتفهم، الاثنين، وأُنقذ 31 آخرون إثر غرق مركب كان يقلهم قبالة جزيرة جربة في جنوب شرق تونس، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن بقية المفقودين.
وتشارك في عمليات البحث عن المفقودين فرق من الحماية المدنية وجيش البحر والحرس البحري وطائرة مروحية تابعة لإدارة الحرس الوطني.
وأوقفت السلطات الأمنية 4 أشخاص تشتبه في أنهم وسطاء في تنظيم عملية الهجرة غير النظامية، فيما تم إدراج 3 آخرين بالتفتيش.
تواصل عملية البحث عن المفقودين بسواحل جربة من طرف وحدات الحرس البحري والحماية المدنية وجيش البحر
ولم تحدد السلطات بعد العدد الجملي للمهاجرين الذين كانوا على متن القارب، خاصة مع "تضارب أقوال الناجين من الحادثة وعدم وجود معرفة مسبقة بينهم"، حسب ما صرح به حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني.
وكانت الإدارة العامة للحرس الوطني، قد ذكرت في بيان، الاثنين، أنه "تمّ صباح اليوم إشعار وحدات الحرس البحري بجربة بخروج أربعة أشخاص من البحر كانوا قد أبحروا خلسة، فور تلقي الإشعار، تحوّلت الوحدات المعنية على عين المكان لتقديم المساعدة اللازمة والذي تبين أنه حادث غرق لمركب بحري كان يقل مجموعة من الأشخاص من التونسيين والأجانب".
ومساء الاثنين، ناقش الرئيس قيس سعيد مع وزير الداخلية خالد النوري "حادثة غرق القارب التي جدت صباح اليوم على بعد 500 متر تقريبا من سواحل جزيرة جربة".
الناشط السياسي خليل قنطارة: عائلة كاملة مشات ضحية غرق المركب في جربة، 15 متوفي، مزالو ثمة مفقودين.. كارثة صايرة بأتم...
وطلب سعيد "مواصلة عمليات البحث والإنقاذ وإماطة اللثام عن ملابسات هذه الحادثة الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، معتبرا أن "جزيرة جربة لم تكن منطلقا لمحاولات الهجرة غير النظامية".
ووصفت الرئيس سعيد حادثة غرق القارب بـ"الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، قائلا إن "عددا من الناجين الذين عادوا سباحة إلى الشاطئ أفادوا بأنهم كانوا يقيمون في شقق سعر إيجار كل واحدة منها يبلغ 1200 دينار (394 دولارا) في الأسبوع الواحد".
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد في اللقاء الذي جمعه، عصر هذا اليوم الاثنين 30 سبتمبر 2024 بقصر قرطاج، بكل من السيدين خالد...
البلاغ الرئاسي أثار موجة واسعة من التفاعلات فور نشره، وسط دعوات إلى الإحاطة النفسية والمادية بالعائلات التي فقدت أبناءها في هذه الرحلة.
وفي هذا السياق، علق النقيب السابق للصحفيين التونسيين مهدي الجلاصي على بالقول إن بيان الرئاسة لا يتضمن "لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا وأهاليهم.. ولا محاولة تفهم للوضع المتردي الي يدفع الشباب إلى حلول يائسة.. ولا حتى مجرد تعهد بالعمل على النهوض بالتنمية وتبني سياسات لفائدة الشباب للتصدي لظاهرة الحرقة".
من بيان رئاسة الجمهورية حول حادثة غرق مركب الحراقة في جربة: لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا...
من جهته، طالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية "بتفكيك شبكات تهريب المهاجرين ومراجعة مسارات التعاون الجارية مع الاتحاد الأوروبي التي تعطي الأولوية للمقاربات الأمنية وتصادر حق التنقل وتعتمد سياسات غلق الحدود من أجل الحد من الهجرة دون مقاربات تنموية شاملة".
تونس في 1 أكتوبر 2024 فاجعة جربة: التضامن مع الضحايا أولا تعرض فجر الاثنين 30 سبتمبر قارب للهجرة غير النظامية انطلق من...