Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عائشة القذافي

أثار الظهور الأخير لعائشة القذافي، ابنة العقيد الليبي السابق معمر القذافي، في معرض فني أُقيم هذا الأسبوع بسلطنة عمان، تعليقات مجموعة كبيرة من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية تزامن ذلك مع الحراك السياسي الذي يقوده أنصار "النظام الجماهيري" من أجل ترشيح سيف الإسلام القذافي إلى الانتخابات الرئاسية.

وظهرت عائشة القذافي في معرض تشكيلي تحت عنوان "ريشة النبض" احتضنه رواق عالية للفنون بعُمان في الفترة الممتدة بين 7 و12 ماي الجاري.

كل لوحات الرسم لي ابنة معمر القدافى عائشه اليوم ترمز لشيء ما عائشة القذافي #عائشة_القذافي

Posted by ‎ليبيا فقط‎ on Tuesday, May 7, 2024

وقالت وسائل إعلامية إن "المعرض يعد تتويجا لمسيرة ثلاث سنوات من العمل على لوحات فنية سعت ابنة الزعيم الليبي السابق، من ورائه، إلى تعبير عن تجربتها الإنسانية".

عائشة القذافي.. والفن

وقدمت عائشة في المعرض، الذي اختتم اليوم الإثنين، باقة من الرسومات واللوحات الفنية تدور حول مواضيع مرتبطة بـ"الفقدان والحرب والغربة".

ونقلت مواقع إخبارية تصريحات عن عائشة القذافي جاء فيها "معرضي الفني الأول وخطوتي الأولى في عالم تمردت فيه حروفي مع ألواني فاجتمع الغسق والشفق، فكان عملا فنّيا أرجو أن ينال إعجابكم".

وعائشة القذافي، المولودة في سنة 1976، تحتل الترتيب الخامس بين أبناء العقيد الليبي السابق. تخصصت في دراسة القانون وحازت شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة المرقب في لييبا.

كانت تعتبر من أبرز الوجوه الإعلامية في ليبيا قبل "ثورة فبراير 2011" بالنظر إلى نشاطها اللافت في المجال الخيري، قبل أن يتم تعيينها سفيرة أممية للنوايا الحسنة في 2009، لتتوارى عن الأنظار بعد سقوط نظام معمر القذافي.

وتعيش ليبيا في الوقت على وقع متغيرات عديدة، يأتي على رأسها عودة الحديث عن عائلة القذافي بسبب قضية هانيبال ومشاكله مع القضاء اللبناني، إضافة إلى المساعي التي تقوم بها قبائل، جنوب البلاد، من تمكين سيف الإسلام القذافي من الترشح إلى الانتخابات الرئاسية.

تدوينات وتعليقات

وأبدى فريق من الليبيين غضبه من عودة ظهور عائشة القذافي، حيث طالب بعض النشطاء من السلطات العمانية ضرورة تسليمها إلى القضاء بعد اتهامها بـ"نهب المال العام".

وغرد أحد النشطاء "نطالب حكومة عمان وشعبها بتسليم بنت القذافي وتجميد أرصدتها.. ليس من حقها الأموال وسبائك الذهب التي سرقتها"، مضيفا "على شعب عمان أن يضع نفسه مكاننا لو احتوينا من سرقوا امواله وقتلوا شعبه".

في السياق، كتب مدون آخر "عائشة القذافي بدل الحديث عن الأمة الليبية التي هي جزء من عائلة حكمتها لنصف قرن، رسمت رسومات عن هذه العائلة فقط، لتختصر الفكرة التي كانت تدار بها البلد: أن ليبيا وشعبها لا يساوون القذافي وأبناءه وهم مجرد رقم لا يستحقون الحياة، ماداموا لا يحبون والدها".

بالمقابل، انتقد آخرون "المواقف السلبية" لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي من المبادرة التي أقامتها عائشة القذافي في سلطنة عمان.

وأدرج نشاط تغريدة على حسابه بموقع "إكس" جاء فيها "تهجم بعض الليبيات على عائشة القذافي بعد عقد من نهاية حكم والدها هو  تخلف ذهني وفقر  ثقافي… أيا كانت طبيعة فنها يمكن انتقاده، ولكن دائما بالحفاظ على القيم والأخلاق وتجنب السقوط  البدائي".

وعلقت إحدى الناشطات "امرأة ذات شخصية قوية راقية مثقفة لا يغريها مديح ولا يسقطها انتقاد.. صامدة ثابتة صمود الجبال تستحق لقب سيدة ليبيا والوجه المشرف للوطن العربي.. إطلالة ولغة الجسد في الصور توحي بالقوة والتحدي".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
كشف الأمير هشام العلوي، ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، تدخل الأخير لتسهيل إجلاء أسرة والدة الأمير من لبنان إثر غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة بيروت.
 
وقال الأمير، في تدوينة على صفحته بفيسبوك أرفقها بصورة للعاهل المغربي رفقة والدته لمياء الصلح، إنه "ممتن" للملك بعد التدخل لإخراج عائلة والدته من لبنان ووصولها إلى الرباط.

 

ولمياء الصلح، البالغة من العمر 87 عاما، هي أرملة الأمير عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، والابنة الثانية من بين خمس بنات لرياض الصلح، رئيس وزراء لبنان في خمسينات القرن الماضي، كما أنها والدة الأميرين هشام وإسماعيل.

وكانت علاقة الأمير هشام وابن عمه محمد السادس مثار حديث الرأي العام المغربي على خلفية حديث وسائل إعلام عن وجود خلاف بينهما في بداية حكم العاهل المغربي.

لم تعلن السلطات المغربية لحد الآن بعد عن تنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها من لبنان، رغم تأكيد تقارير صحفية تسجيل حوالي 1500 مواطن مغربي أسمائهم بسفارة بلدهم بلبنان للمطالبة بإجلائهم إلى بلدهم أو بلدان قريبة آمنة كقبرص أو تركيا.

 
المصدر: أصوات مغاربية