Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البطل موسى مصطفى
| Source: صفحة البطل موسى مصطفى - موقع فيسبوك

أطلق نشطاء بالجزائر حملة تعاطف واسعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع الملاكم موسى مصطفى (62 عاما) بعد تعرضه لحادث مرور خطير، ما استجوب نقله إلى المستشفى الجامعي بوهران، حيث يخضع للعلاج في الوقت الراهن.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الملاكم مصطفى الذي أهدى بلاده أول ميدالية أولمبية عام 1984 يتواجد تحت العناية المركزة، منذالسبت الماضي، بعد أن دهسته سيارة وهو يَهُمّ بقطع الطريق أمام مقر سكناه بحي "الهواء الجميل" بمدينة وهران.

توج مصطفى بالميدالية البرونزية في صنف الوزن نصف الثقيل في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة 1984، وكانت أولى الميداليات مع الميدالية البرونزية الأخرى للملاكم محمد زاوي (الوزن المتوسط)، التي تحرزها الجزائر في الألعاب الأولمبية.

وتعرض البطل الجزائري لعدة كسور خطيرة على مستوى الرأس، وأماكن أخرى من الجسم، استدعت إدخاله غرفة الإنعاش، وفق ما أكده مسؤولون محليون بولاية وهران.

البطل المهمش..

وعانى هذا البطل الجزائري كثيرا في السنوات الأخيرة بسبب الوضعية الاجتماعية المعقدة التي كان يعيش فيها رغم نداءاته المتكررة إلى السلطات من أجل مساعدته على التغلب على مشاكله المالية.

وظل الملاكم موسى مصطفى يبحث عن مصدر دخل لإعالة عائلته الصغيرة، وفق ما أكده في تصريحات سابقة، بما في ذلك مطالبة الهيئات الرسمية بتخصيص منحة شهرية له نظير حصوله على الميدالية الأولمبية، لكنه فشل في ذلك.

🔴#هذه هي تفاصيل إصابة الملاكم مصطفى موسى اثر تعرضه لحادث مرور بدهس سيارة له على مستوى حي الهواء الجميل بوهران. 🔴#نتمنى له الشفاء العاجل ان شاء الله و خروجه من حالة الغيبوبة بإذن الله

Posted by Momo Adel on Monday, May 13, 2024

ويعد آخر ظهور رسمي له خلال الألعاب المتوسطية التي أقيمت في ولاية وهران، قبل نحو سنتين، عندما عين رئيسا للجنة تنظيم رياضة الملاكمة.

وأبدى العديد من المسؤولين والمدونين في الجزائر حسرة شديدة بعد سماعهم بالحادث الذي تعرض له بداية الأسبوع الجاري.

وكتب وزير الشباب والرياضة الجزائري، عبد الرحمان حماد، على صفحته بموقع "إكس"، "تمنياتي و دعائي بالشفاء العاجل لبطلنا الأولمبي الملاكم مصطفى موسى، الذي يتواجد حاليًا في المستشفى بوهران . صاحب أول ميدالية أولمبية جزائرية، أنت مثال ورمز من رموز الرياضة الجزائرية".

_الاسطورة والبطل الأولمبي الملاكم مصطفى موسى الذي أهدى للجزائر أول ميدالية في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 _ في صغرنا...

Posted by ‎السفير برودكاست Essafir broad cast‎ on Monday, May 13, 2024

ودوّن ناشط آخر "تلحف برونزية  وطننا في أمريكا وتابعناه بكل حماسة وشغف وفخر في صيف 1984.. وفرحنا وأدخل البهجة لقلوبنا البريئة.. للأسف فجعنا في الساعات الماضية بتعرضه لحادث مروري خطير أدخله غرفة  الإنعاش.. فعلا محزن ومؤلم... لكن سلمنا أمرنا لرحمته الواسعة أن يلبس  بطلنا دوام الصحة ويرزقه العافية المستدامة".

بدوره تمنى الرئيس الأسبق المجلس الشعبي البلدي لوهران، زين الدين حصام، الشفاء العاجل للبطل موسى مطصفى من خلال تدوينة أدرجها على حسابه بموقع فيسبوك.

وقال مدون آخر متحدثا عن وضعه الصحي الحالي "السيد موسى لا يستطيع  الكلام   ويتناول غداءه عن طريق الأنانيب"، لافتا إلى "استقرار وضعه الصحي بعد إجرائه مجموعة من الاختبارات الطبية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس