Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيدة مصابة بمرض البهاق. المصدر: nappy
سيدة مصابة بمرض البهاق. المصدر: nappy

أطلق المنشط بالقناة المغربية الثانية، هشام مسرار، حملة افتراضية لمكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بمرض البرص أو البهاق. 

ونشر مسرار صورة على صفحته على إنستغرام ظهر فيها عاري الصدر وتظهر على جسده آثار البهاق وأرفقها بنص استعرض فيه تجربته مع المرض. 

وكتب "فكرت ألف مرة قبل أن أتقاسم معكم هذه الصورة. إذا اعتقدتم أن القرار كان سهلا وسريعا فأنتم مخطئون، بالعكس، إنه صراع فكري كبير مع نفسي ومحيطي والمجتمع الذي أعيش فيه". 

وتابع "الناس لا يتحدثون دائما بكلام مسموع، في الغالب تكون النظرات أشبه بالرصاص، ولمواجهة ذلك لا بد أن تتصالح مع نفسك وتفهم بأنه لا ذنب لك في الأمر". 

وقال موضحا "على غرار كثيرين منكم، كنت أعتقد في البداية بأن مرض البهاق سيشكل عائقا كبيرا في حياتي وفي عملي وفي علاقتي بالآخرين، ومع مرور الوقت، فهمت بأن العائق الوحيد موجود فقط في ذهني". 

وختم حديثه بالقول "البرص ماشي عيب (ليس عيبا)". 

والبهاق مرض جلدي مزمن ولكنه غير معد يظهر على شكل بقع بيضاء شاحبة تغطي أنحاء متفرقة من الجسم، غالبا ما تكون الوجه واليدين وتعزى أسبابه إلى نقص مناعي في الخلايا المسؤولة عن صبغة لون الجلد. 

ولقي منشور مسرار تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث حصد أزيد من 11 ألف تعليق ونحو 200 ألف إعجاب. 

وتفاعلا مع المنشور نفسه، وصف مدونون المبادرة بـ"العميقة"، وتحدث آخرون عن تجاربهم مع المرض وعن معاناتهم في بداية الإصابة به من التمييز والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض. 

بخصوص مرض البرص/البهاق المجتمع ديالنا خصوصا الناس ليفوق 45 50 عام، باقي كيشوفو بلي البرص مرض و خاصو يتداوا، هو راه...

Posted by Ilyasse Kharbouch on Tuesday, May 14, 2024

للي كيبغيك غادي يبغيك بالعيوب ديالك , نتي فيك و نتا فيك و انا فيا و الحمد الله على كل حال 🖤🫶

Posted by Ayoub Lekhal on Wednesday, May 15, 2024
  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية