Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد النور شلوش
الممثل الجزائري عبد النور شلوش

أرسل ناشطون ومثقفون جزائريون نداءات على شبكات التواصل الاجتماعي، لمساعدة الممثل صاحب الأفلام التاريخية والاجتماعية عبد النور شلوش.

ويعاني شلوش (71 عاما)، الذي استقبلته وزيرة الثقافة صورية مولوجي قبل سنتين، من عدد من الأمراض، فضلا عن شكواه من "تهميش" يعيشه منذ فترة، ما جعله عاطلا عن العمل.

ونشر ناشطون، الجمعة، صورة لشلوش في أحد أدواره التمثيلية بفيلم "العصفور المنسي"، الذي عرض على التلفزيون الجزائري، وهي إشارة إلى أن شلّوش سعيش النسيان، فيما وجّه آخرون نداء للرئيس عبد المجيد تبون ودعوْه للتكفل بالفنان.

ودون فريد رحاش على فيسبوك "صديقي عبد النور شلوش مريض للغاية، فهو يعاني من مشكلة كبيرة في البروستاتا، بالإضافة إلى مرض السكري من الدرجة الثانية الذي تسبب في التدهور شبه الكامل لعينه اليسرى".

وتساءل صاحب التدوينة "لماذا هذا التهميش لرجل السينما الجزائرية العظيم، الذي يعاني في الخفاء وفي صمت كبير.. يجب أن نتعاون. هو في حالة حرجة من فضلكم لا تبخلوا عليه. لقد سلم أمره إلى الله يجب أن نقف وقفة إخوة معه".

ودون الإعلامي عبد العالي مزغيش " قام مساء اليوم الأخوان عضوا مكتب الوطني للاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون الموسيقار سمير حوتي والممثل أيوب، بزيارة إلى نائب رئيس الاتحادية الممثل القدير عبد النور شلوش في بيته بأولاد فايت، وبصراحة وجداه في وضعية صحية حرجة؛ غير أنه كان متحملا الألم بشجاعة، متجملا بالصبر مقاوما للمحنة التي ألمَّت به فأقعدته الفراش وألزمته البيت لا يستطيع مفارقته".

وأضاف ".. يبقى أن نكرر النداء بضرورة التكفل بحالة الفنان القدير عبد النور شلوش، ولعل السيدة الوزيرة لن تتأخر في التدخل لتوفير ما يلزم لصالح الممثل السينمائي والتلفزيوني عبد النور شلوش، الذي يمنعه حياؤه وعزته من التلفظ بما يحتاج لتجاوز محنته الحالية.. الفنان شلوش في وضع صحي حرج".

وعُرف شلوش، وهو من مواليد ولاية جيجل (شرق) سنة 1953، بأداء أدوار عديدة في أعمال جزائرية وعربية، حيث أدّى دورا ثانويا في فيلم "الرسالة" الشهير للمخرج مصطفى العقاد.

وظهر أيضا في دور رئيسي في مسلسل ''زينة'' التاريخي الجزائري، وجسّد شخصية الأمير عبد القادر في مسلسل "تمر حنّة" السوري الجزائري، وأيضا مسلسلي ''سحر الشرق'' و''عذراء الجبل'' المشتركين بين الجزائر وسوريا، وفيلم "ذاكرة الجسد" عن رواية الجزائرية أحلام مستغانمي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشهد من الفيديو المتداول
مشهد من الفيديو المتداول | Source: Social Media
بعد أيام من فوز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت في  السابع من سبتمبر الجاري، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشروه أنّه يصوّر "قمع السلطات لاحتجاجات مندّدة بنتائج الانتخابات".
 
غير أن وكالة الأنباء الفرنسية كشفت أن الفيديو لا علاقة له بالانتخابات الجزائريّة الأخيرة، بل هو مصوّر عام 2020 في الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام في الجزائر آنذاك.

ويصوّر المقطع حشوداً من المتظاهرين يتعرّضون للتفريق بخراطيم مياه.

وجاء في التعليق المرافق له على منصة إكس "بعد مهزلة الانتخابات.. السلطات الجزائرية تقمع احتجاجات الشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع من أجل التنديد بهذه المهزلة".

وحصد الفيديو، الذي تبين أن لا صلة له برئاسيات الجزائر الأخيرة، آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق نشر الفيديو في 22 فبراير 2020، أي قبل أكثر من أربع سنوات، عبر قنوات يوتيوب تابعة لوسائل إعلام غربيّة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في السابع من سبتمبر في انتخابات نافس تبّون فيها مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق يوسف أوشيش (41 عاما) رئيس جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في الجزائر ومعقله منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

وكان تبون قد فاز بولايته الأولى في انتخابات ديسمبر 2019 بنسبة 58% من الأصوات ولكن بمشاركة أقل من 40%. وأجري التصويت في حينه وسط الحراك الاحتجاجي المنادي بالديموقراطية وتغيير النظام القائم منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. ودعت العديد من الأحزاب حينذاك إلى مقاطعة الانتخابات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية