Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي الجزائري جمال بن العمري خلال زيارته للمثل صالح أوقروت
الدولي جمال بن العمري والممثل صالح أوقروت المصدر: من فيديو نشره الفنان إبراهيم إيربن على إنستغرام

قام الدولي الجزائري جمال بن العمري، الأحد، بزيارة للفنان صالح أوقروت، الذي غاب عن الشاشة خلال السنوات الأخيرة بسبب المرض، وأهداه قميص ناديه مولودية الجزائر الفائز بكأس البطولة المحترفة مؤخرا، وهو ما أثار تفاعلا واسعا بين مستخدمي المنصات الاجتماعية. 

ونشر الفنان إبراهيم إيربن (مقرب ومرافق لأوقروت) مقطع فيديو للزيارة التي قام بها بن العمري لأوقروت على حسابه بمنصة "أنستغرام".

وقال بن العمري، مدافع مولودية الجزائر خلال زيارته لأوقروت، إنه جاء نيابة عن جميع طاقم وعناصر النادي، مضيفا أنهم أحجموا عن زيارته جماعيا نظرا لحالته الصحية التي لا تسمح باستقبال عدد كبير من الزوار، واعدا إياه بزيارة أخرى بعد تسلمهم درع البطولة.

 

 

 

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Une publication partagée par Brahim Hamida (@brahirban)

وسلم بن العمري قميصه الذي يحمل رقم 4 بألوان المولودية لأوقروت الذي أعلن أنه من أنصار المولودية منذ فترة طويلة، قبل أن يتطرقا إلى جوانب من تاريخ النادي وبعض ألمع نجومه.

وتفاعل العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية مع زيارة بلعمري لأوقروت وأعادوا نشر الفيديو الذي تشاطره الفنان إيربن، كما أشار كثيرون إلى أن أوقروت من مشجعي نادي المولودية. 

 وفي هذا السياق، كتب عبدو مولوديان، "من زيارة جمال بلعمري للفنان القدير صالح أوقروت ربي يشافيه إن شاء الله" مضيفا "صالح أوقروت يؤكد أنه مناصر لمولودية الجزائر من السبعينيات". 

وكتب صهيب حمداد "صالح أوقروت في تصريح له على هامش زيارة بلعمري: أنا مولودية من زمان، من وقت السبعينات، وأحسن لاعب مر على المولودية هو بطروني، أتذكر كل لاعبيها، كانوا وقتها ذو مستوى كبير جدا"، قبل أن يختم "يحبوك كبير وصغير ربي يشافيك عمي صالح". 

#لاعب_مولودية_الجزائر #جمال_بن_العمري يزور الفنان القدير #صالح_أوقروت في منزله #جمال_بن_العمري أتيتك زائرا بالنيابة عن كامل طاقم المولودية ورئيسها ✓ سنقوم بزيارتك مجددا في قادم الأيام ومعنا درع البطولة #جمال_بن_العمري قدم قمصيه في نادي المولودية هدية وتذكارا منه للفنان صالح أوقروت #صالح_اوقروت يؤكد انه مناصر مولودية الجزائر من السبعينات #مصدر_الفيديو_إبراهيم_إربن

Posted by ‎المراسلة عباد فاطمة الزهراء‎ on Sunday, May 19, 2024

بدورها أعادت عباد فاطمة الزهراء تشاطر فيديو الزيارة ونشرت تدوينة ضمنتها بعض ما جاء فيها إذ كتبت "لاعب مولودية الجزائر جمال بن العمري يزور الفنان القدير صالح أوقروت في منزله" مشيرة إلى أنه أهداه قميصه كهدية وتذكار في الوقت الذي أكد أوقروت أنه مناصر للمولودية. 

يذكر أن صالح أوقروت مقدّم تلفزيوني وإذاعي وكاتب سيناريو فضلا عن كونه يعد واحدا من أشهر الفنانين في الجزائر، إذ عرفه الجمهور من خلال العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، بينها فيلم "الصامدون"، وسلسلات "جاء الماء"، "ظواهر وسلوكات"، و"ناس ملاح سيتي" ومسلسل "السلطان عاشور العاشر" الذي بات يشتهر باسم الشخصية التي قدمها فيه. 

في عام 2021 أُعلن عن إصابة أوقروت بمرض السرطان، وأعلنت السلطات الجزائرية تكفلها بعلاجه في فرنسا، حيث أجرى عددا من العمليات الجراحية قبل أن يعود إلى بلاده في أوائل 2023.

وجمال بن العمري مدافع ضمن صفوف نادي مولودية الجزائر التي انضم إليها في صيف 2023، وقبل ذلك لعب بن العمري مع عدد من الأندية داخل الجزائر وخارجها بينها شبيبة القبائل ووفاق سطيف الجزائريين، الشباب السعودي، ليون الفرنسي، وقطر القطري، كما لعب مع المنتخب الجزائري.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس