Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة
قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة

أطلق نشطاء ومدونون بالجزائر حملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف التبليغ عن مروجي المخدرات داخل الأحياء الشعبية.

وتزامنت هذه المبادرة مع تحذيرات أطلقتها جهات رسمية، مؤخرا، بخصوص الارتفاع المسجل في استهلاك وترويج المخدرات عبر كامل الولايات الجزائرية.

ووضع أصحاب المبادرة، التي تضمنت هاشتاغ "ما يبقاش بائع المخدرات في الحي"، خطوطا هاتفية خضراء بين أيدي المواطنين من أجل الاتصال بالجهات الأمنية بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة.

🤛إنطلاق حملة وطنية🤜 مايبقاش بائع المخ.درات في الحي إتصل بالأرقام 🚔 1548 - 1055 🚔

Posted by ‎السوق الأسبوعي بالسوقر ولاية تيارت.الجزائر‎ on Friday, May 17, 2024

وكشفت المديرية العامة للأمن بالجزائر عن تمكن مصالحها من حجز ما يفوق 5 أطنان من القنب الهندي وأكثر من 151 كيلوغراما من الكوكايين وأزيد من 2 كيلوغرام من الهيرويين وأكثر من 8 ملايين قرص من المؤثرات العقلية في الفترة الممتدة بين شهري يناير وسبتمبر من السنة الماضية.

وحسب ذات المصدر فقد تم ملاحقة أزيد 146 ألف شخص توبعوا في قضايا مرتبطة باستهلاك وترويج المخدرات في مناطق مختلفة من البلاد، خلال العام الفارط.

ويربط العديد من الجزائريين بين ظاهرتي ارتفاع الجرائم وسط الأحياء الشعبية وبين تناول المخدرات.

تفاعلا مع هذه الحملة، كتب أحد المدونين "أحموا أولادكم.. لا تسكتوا عن الباطل.. 90 بالمائة من جرائم القتل سببها المخدرات والحبوب المهلوسة".

بسم الله الرحمان الرحيم تحية طيبة للسكان وبعد؛ تزامنا مع إطلاق الحملة الوطنية ☢️ما يبقاش بائع مخدرات في الحي☢️ و التي...

Posted by ‎جمعية حي 2000 مسكن رغاية ‎ on Friday, May 17, 2024

وعلق ناشط آخر على انتشار المخدرات داخل الأحياء الشعبية "هذا الأمر يلزمه تحرك جدي وسريع من طرف السكان حتى لا يصبح الحي وكرا من أوكار الفساد والمخدرات... كرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر فيصبح من الصعب إيقافها".

نعم👍 لهكذا مبادرات👌

Posted by Mustapha Zebdi on Saturday, May 18, 2024

وعلق رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، على المبادرة بالقول "نعم لهكذا مبادرات".

ولم يقتنع نشطاء آخرون بمضمون هذه الحملة، حيث دعوا إلى البحث عن آليات تسمح بمواجهة مشكل المخدرات انطلاقا من الحدود الجزائرية، على اعتبار أن كل الكميات المحجوزة تأتي من الخارج.

نقول لاصحاب شعار " ما يبقاش بائع مخدرات في الحي " . احتراماتي و مشكورين على مجهوداتكم لكن...الحملة الحقيقية من المفروض...

Posted by Rachid Ghernoug on Friday, May 17, 2024

في هذا السياق، أدرج ناشط تدوينة جاء فيها "الحملة الحقيقية من المفروض أن تكون تحت شعار "ما يبقاش مدخل مخدرات من الخارج إلى داخل الوطن... المخدرات في مجملها تدخل عبر الحدود ولا تنتج داخل الوطن... الحل الجذري على الحدود وفي الحدود".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية