Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لحظة انهيار المبنى (صورة مأخوذة من الفيديو المنتشر على مواقع التواصل)
لحظة انهيار المبنى (صورة مأخوذة من الفيديو المنتشر على مواقع التواصل)

هزّت مشاهد انهيار عمارة سكنية في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، مثيرة جدلا واسعا خصوصا أن هذه الواقعة جاءت بعد يوم واحد من حادث انهيار مبنى قيد الإنشاء في مدينة طنجة (شمال) والذي أسفر عن مصرع حارس المبنى، بعد ساعات من بقائه تحت الأنقاض، وفق وسائل إعلام محلية.

ووثقت مقاطع فيديو جرى تداولها على نحو واسع في المنصات الاجتماعية لحظة انهيار المبنى، الذي فرّ منه السكان في وقت مبكر بعد اكتشاف تصدعات كبيرة بداخله.

ووفقا لموقع التلفزيون المغربي الرسمي، فإن المبنى عبارة عن "عمارة مكونة من أربعة طوابق (R+4)، تقع عند تقاطع شارعي مولاي يوسف والعنق" بحي بوركون في الدار البيضاء.

ويشتبه في أن يكون سبب انهيار المبنى "قيام أحد السكان بإصلاحات، مما أدى إلى ظهور تصدعات في العمارة".

انهيار عمارة سكنية مكونة من أربعة طوابق بحي بوركون بعد ظهر يوم الخميس 23 ماي 2024 pic.twitter.com/CxnpbJp82F

— SNRTNews (@SNRTNews) May 23, 2024

وأشار المصدر ذاته إلى أن "هذه التصدعات دفعت بالسلطات المحلية إلى أن تطلب من السكان إخلاء البناية أول أمس الأربعاء، قبل أن تنهار  الخميس في حدود الساعة الثانية والنصف" مساء بالتوقيت المحلي.

ولم تقع أي خسائر بشرية في هذه الحادثة، لكنها خلفت حالة من الخوف والقلق بين السكان وجمهور الشبكات الاجتماعية، الذين اعتبر بعضهم أن "الفساد" و"المحسوبية" سبب ما وقع.

ولم تقتصر ردود الفعل على التعبير عن الارتياح بسبب عدم سقوط أرواح، إنما تحول بعضها إلى موجة غضب تطالب بمحاسبة المسؤولين عن إهمال سلامة المباني، خاصة بعد وقوع حوادث مماثلة في المدينة خلال السنوات الماضية خلفت عشرات الضحايا.

ففي عام 2014، هزّت فاجعة انهيار ثلاث بنايات سكنية في حي بوركون أيضا مشاعر الرأي العام المغربي، تاركة وراءها 23 قتيلا، وعشرات الجرحى، ودمارا هائلا.

وأعاد حادث يوم الخميس في المنطقة نفسها (بوركون) إلى الأذهان مأساة عام 2014، حيث عبّر البعض عن خشيتهم من تكرار مثل هذه الكوارث، مطالبين بتحقيق شامل لمعرفة أسباب الانهيار واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع حوادث مشابهة مرة أخرى.

وتعليقا على الحادث، اعتبر يوسف الساكت أن "إشكالية المباني القديمة معقدة جدا وفيها عدد لا يحصى من المتدخلين" قبل أن يردف مؤكدا أن "أرواح الناس وسلامتهم يجب أن تكون في قائمة الحسابات". 

 

 

من جانبه، اعتبر محمد الحساني، في تدوينة له، السلطات المحلية والجماعة "المسؤولان الرئيسيان" عما وقع مشيرا إلى بدء أعمال ترميم وإصلاحات في أسفل المبنى منذ شهرين قبل يتساءل "أين كان هؤلاء؟ كان عليهم مراقبة من كانوا يقومون بتلك الإصلاحات؟".

ودعا المتحدث ذاته إلى فتح تحقيق في الواقعة وتطبيق عقوبات رادعة على جميع المتورطين.

بدوره تحدث هشام الشرقاوي، عن عمليات حفر أسفل المبنى وربطها بانهياره، مؤكدا أن ذلك أدى إلى تصدع أحد أعمدته واهتزازه، مشيرا إلى أ ن السلطات تدخلت بعد ذلك وأخلت المبنى من  السكان.

وشدد الشرقاوي على ضرورة فتح تحقيق معمق في الحادث،"علما أن ساكنة العمارة أصبحت حاليا في عداد المشردين".

وفي السياق نفسه، توقع متفاعلون آخرون أن تقوم السلطات في الدار البيضاء بتوفير مأوى مؤقت لسكان هذه العمارة المنهارة، بينما يتم التحقيق في المسؤولية عن الانهيار. 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

جزائريون أمام وكالة للتشغيل
جزائريون أمام وكالة للتشغيل

محمد طاهر، اسم يتردد على ألسن الكثير من الجزائريين الآن، بعد تداول قصته الفريدة، إذ ظل ينتظر 33 سنة للحصول على أول وظيفة في حياته.

ونقل تقرير تلفزيوني، الإثنين، لحظة التحاق محمد بعمله الجديد مدرسا متعاقدا في مدرسة ابتدائية بولاية بسكرة (398 كيلومترا جنوب شرق الجزائر العاصمة)، في لحظة قال إنه ظل يترقبها منذ أزيد من ثلاثة عقود.

وقال إن فرصة العمل هاته أتيحت له بعد أن تسجل في منصة التوظيف التي أحدثتها وزارة التربية قبل الدخول المدرسي الحالي، موضحا أنه شارك في مسابقات تشغيل طيلة 33 سنة عقب تخرجه عام 1991 دون الحصول على وظيفة.

📌 #بسكرة : بعد 33 سنة من الانتظار .. محمد يستفيد من منصب متعاقد عبر المنصة

📌 #بسكرة : بعد 33 سنة من الانتظار .. محمد يستفيد من منصب متعاقد عبر المنصة

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Sunday, September 22, 2024

 

وتفاعلا مع قصة محمد طاهر، علقت خولة ساسي بحسابها في فيسبوك قائلة بنبرة ساخرة "المستقبل في الجزائر يستغرق منك 33 سنة فقط".

المستقبل في الجزائر يدي منك فقط 33 سنة و هو يطيب على نار هادئة لذلك لا تقلق

Posted by ‎خولة بن ساسي‎ on Monday, September 23, 2024

وكتبت صفحة بفيسبوك عن "ما إذا كانت المحسوبية ستنتهي في الجزائر"، في إشارة إلى صعوبات يواجهها متقدمون للحصول على وظائف في البلد.

يحصل على منصب عمل بعد 33 سنة هل ستنتهي المحسوبية والمعريفة في الجزائر

Posted by Recrutement Annaba on Monday, September 23, 2024

أما صفحة أخرى فاعتبرت أن "الرقمنة في الجزائر سوف تقضي على الفساد والمعرفة والمحسوبية في التوظيف"، مشيرة إلى أن قصة محمد طاهر "دليل على ذلك" بعدما حصل على عمل عبر منصة توظيف عمومية إلكترونية. 

بعد تطبيق الرقمنة في التوظيف في قطاع التربية هاهو هذا الرجل يوظف بعد 33 سنة من التخرج ، الرقمنة في الجزائر سوف تقضي على الفساد و معرفة و المحسوبية في التوظيف .

Posted by ‎أخبار ولاية عين تموشنت‎ on Monday, September 23, 2024

وكانت وزارة التربية في الجزائر أعلنت عن فتح المنصة الرقمية للتوظيف عن طريق التعاقد ابتداء من منتصف يوم 9 سبتمبر وإلى غاية 14 من الشهر نفسه.

 

المصدر: أصوات مغاربية