Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة من أحداث عنف سابقة بالملاعب التونسية
صورة من أحداث عنف سابقة بأحد الملاعب في تونس

دان نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أحداث العنف التي شهدتها مباراة فريقي النجم الرياضي الساحلي والاتحاد الرياضي المنستيري ضمن مقابلات دوري الدرجة الأولى بتونس.

وكان لاعبون ومسيّرون في فريق الاتحاد الرياضي المنستيري قد تعرّضوا إلى اعتداء بالعنف، الأحد، خلال مباراة بأصناف الشبان جمعتهم بفريق النجم الرياضي الساحلي في مدينة سوسة وسط تونس.

 

تحية لمدرب الاتحاد الرياضي المنستيري أكابر ب ايمن موسى الذي انقذ حياة اللاعب يوسف المثني بعد اعتراضه للصخرة التي كان أحد...

Posted by ‎الترجي HD‎ on Sunday, May 26, 2024

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد المنستيري محمد أمين الصيادي، في تصريح لإذاعة "موزاييك أف أم" المحلية،  إن "ثلاثة لاعبين من شبان النادي ومدرب ومؤطر تعرضوا لاعتداء بالعنف، خلال مباراة لأصناف الشبان جمعتهم بالنجم الرياضي الساحلي في سوسة".

وأوضح أن "أحد اللاعبين تعرّض للطعن وتعرض المدرب لإصابة خطيرة في العين، كما يعاني المؤطر من جرح بليغ في اليد، مما استوجب نقلهم إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة"

وأضاف بأن ما "حصل يعود إلى تعرض أحد لاعبي النجم الساحلي من صنف الأداني إلى اعتداء تسبب في كسر على مستوى الأنف في مباراة تدور في المنستير، الأمر الذي دفع أطرافا إلى تجييش الجماهير في مباراة النخبة في سوسة، وهو ما تسبب في وقوع أحداث العنف".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

 

مواضيع ذات صلة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

دعا أربعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين إلى إلغاء إدانة وصفوها بـ"التعسفية" أصدرها القضاء الجزائري بحق فنانة فرنسية جزائرية بتهمة "الانخراط في جماعة إرهابية" بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي تندد بقمع الحريات في الجزائر. 

وقال هؤلاء الخبراء المستقلون في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال استمرار احتجاز جميلة بن طويس، والحكم عليها في يوليو بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 100 ألف دينار جزائري (756 دولار) لمشاركتها في الحراك" الشعبي من أجل الديموقراطية في الجزائر.

 

 وطلبوا من محكمة الاستئناف الجزائرية إلغاء ما وصفوه بـ"الحكم التعسفي" الصادر بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف الخبراء الأربعة المكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة "نحن مستاؤون من ممارسة الحكومة المتمثلة بإسكات حركة احتجاجية سياسية من خلال الاعتقال والاحتجاز التعسفي لأشخاص تجرؤوا على الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم".

وبدأ الحراك في فبراير 2019 بتظاهرات سلمية معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها وتوفي في سبتمبر 2021، لولاية رئاسية خامسة، ثم تحول إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومنح المزيد من الحريات.

ودخلت بن طويس، التي كانت تبلغ آنذاك 60 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم، في 25 فبراير 2024، لحضور جنازة والدتها، فتم توقيفها في المطار واستجوابها ثم أطلق سراحها مع استدعائها للتحقيق مرات عدة، قبل أن يتم وضعها رهن الاحتجاز في 3 مارس، وفق ما ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في أبريل.

وأوضحت اللجنة أن بن طويس أوقفت بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، أن بن طويس شاركت في الحراك من خلال قصائدها وأغانيها الوطنية التي رددها المتظاهرون في الجزائر.

وحذروا من أن "محاكمة بن طويس بتهمة الإرهاب وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات قد تقوض حرية التعبير والجمعيات في الجزائر بشكل عام".

وأعربوا عن أملهم في "أن تحترم الجزائر التزاماتها الدولية المتعلقة بالحق في حرية التعبير من خلال حكم الاستئناف في هذه القضية والذي سيصدره المجلس القضائي في العاصمة الجزائر في 2 أكتوبر".

وسبق لوزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أن أكد في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".


المصدر: فرانس برس