Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة من أحداث عنف سابقة بالملاعب التونسية
صورة من أحداث عنف سابقة بأحد الملاعب في تونس

دان نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أحداث العنف التي شهدتها مباراة فريقي النجم الرياضي الساحلي والاتحاد الرياضي المنستيري ضمن مقابلات دوري الدرجة الأولى بتونس.

وكان لاعبون ومسيّرون في فريق الاتحاد الرياضي المنستيري قد تعرّضوا إلى اعتداء بالعنف، الأحد، خلال مباراة بأصناف الشبان جمعتهم بفريق النجم الرياضي الساحلي في مدينة سوسة وسط تونس.

 

تحية لمدرب الاتحاد الرياضي المنستيري أكابر ب ايمن موسى الذي انقذ حياة اللاعب يوسف المثني بعد اعتراضه للصخرة التي كان أحد...

Posted by ‎الترجي HD‎ on Sunday, May 26, 2024

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد المنستيري محمد أمين الصيادي، في تصريح لإذاعة "موزاييك أف أم" المحلية،  إن "ثلاثة لاعبين من شبان النادي ومدرب ومؤطر تعرضوا لاعتداء بالعنف، خلال مباراة لأصناف الشبان جمعتهم بالنجم الرياضي الساحلي في سوسة".

وأوضح أن "أحد اللاعبين تعرّض للطعن وتعرض المدرب لإصابة خطيرة في العين، كما يعاني المؤطر من جرح بليغ في اليد، مما استوجب نقلهم إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة"

وأضاف بأن ما "حصل يعود إلى تعرض أحد لاعبي النجم الساحلي من صنف الأداني إلى اعتداء تسبب في كسر على مستوى الأنف في مباراة تدور في المنستير، الأمر الذي دفع أطرافا إلى تجييش الجماهير في مباراة النخبة في سوسة، وهو ما تسبب في وقوع أحداث العنف".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

 

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية