Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جماهير في مباراة كرة قدم في ليبيا

أعلنت إدارة نادي "الأخضر" الليبي لكرة القدم الإثنين تعرض بعثة الفريق لاعتداء عند وصولها لمدينة بنغازي لخوض مباراة مع أحد أندية المدينة ضمن الدوري الليبي الممتاز، وذلك في حادثة أثارت ردود فعل جماهير النادي وأحدثت حالة من القلق حول خروج الأوضاع عن السيطرة.

وانتشرت مقاطع فيديو الإثنين تظهر الجماهير الرياضية بمدينة "البيضاء" التي ينتمي لها النادي في شرق البلاد وهم يتظاهرون في الشوارع ويضرمون النار في الإطارات احتجاجاً على تعرض فريقهم للهجوم.

إجراء احتجاجي

وبسبب الحادثة قررت بعثة نادي "الأخضر"، الذي يعد من بين أقوى فرق القدم الليبية، الانسحاب من مباراته مع نادي "هلال بنغازي" وتعليق مشاركاته في الدوري الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن حكم المباراة الدولي المصري، محمد عادل، أعلن نهاية مباراة الهلال والأخضر في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم بفوز فريق الهلال بانسحاب وتغيب فريق الأخضر.

وتبعا للنتيجة المعلنة يكون فريق الهلال قد ضمن التأهل الى نهائي سداسي التتويج في انتظار القرار الرسمي من لجنة المسابقات العامة بالاتحاد العام لكرة القدم.

وشهدت مدينة البيضاء خروج محتجين مؤيدين لنادي مدينتهم إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم مما وصفوه بتواطؤ بعض أفراد الأمن بملعب "بنينا" ببنغازي عبر السماح لـ "غوغائيين" بالهجوم على حافلة النادي.

وأظهرت لقطات أخرى لحظة الاعتداء وقد صورتها كاميرات أفراد بعثة نادي الأخضر، معلنة عن حدوث إصابات بين لاعبيها بمن فيهم محترفين من جنسيات أخرى. 

حادثة أخرى مشابهة

في واقعة مماثلة قبل يومين شهدت مدينة "الخُمس" في غرب ليبيا حالة من الغضب والاستنكار الشديد بسبب تعرض حافلة نادي مدينتهم للاعتداء أثناء عودتها من العاصمة طرابلس عقب خوضه مباراة ضد فريق "الملعب الليبي"، حسب بيان أصدرته إدارة نادي الخمس الأحد الماضي.

وأشار البيان إلى قيام "مجموعة من الغوغاء" بالاعتداء على أعضاء البعثة بالأسلحة البيضاء ما أدى إلى إصابة عدد من الرياضيين والإداريين والإعلاميين الذين تم نقلهم إلى مستشفيات ومصحات منطقة تاجوراء التي وقع بها الاعتداء.

وتداولت مواقع التواصل مقطع فيديو لأحد مسؤولي الرياضة بمدينة الخمس (120 كم شرق طرابلس) وهو يطالب الجهات الأمنية  واتحاد الكرة والنائب العام بالتحقيق في حادثة حرق حافلة الفريق، مشيراً إلى "إمكانية نفاد صبر مشجعي نادي مدينتهم".

وتثير الاعتداءات المتكررة الناجمة عن تعصب مشجعين لأنديتهم الرياضية حالة من القلق حول إمكانية اندلاع أعمال عنف قد تتجاوز حدود المشحانات المؤقتة إلى توتر بين المدن والمناطق، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي تعيشها ليبيا منذسقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية