Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

تيك توكر ليبي يواجه الإعدام بسبب القتل والمعلقون منقسمون

31 مايو 2024

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا بشكل كبير مع حكم قضائي صدر هذا الأسبوع، ويقضى بإعدام المدون الشهير على تيك توك "عزو الزيقرا" - واسمه الكامل عز الدين الزيقرا - بعد إدانته بتهمة القتل العمد.

وتعود تفاصيل القضية إلى نحو عامين حينما نشب خلاف بين "عزو" وشخص آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام المجني عليه بشتم والدة "عزو" في بث مباشر، ما دفع الأخير إلى الاشتباك معه بالسلاح فأرداه قتيلا، وفقا لتقارير إعلامية ليبية.

وبحسب المصدر نفسه، فقد تم القبض على "عزو الزيقرا" بينما كان يحاول مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية.

وعلى إثر ذلك، تضيف هذه التقارير، اعترف المؤثر الاجتماعي الليبي بجريمة القتل، مبررا ذلك بالشتيمة التي تعرض لها عرض والدته، والدفاع عن النفس.

وبعد توقيفه من قبل جهاز الردعم في طرابلس، أودع السجن لأشهر عدة، قبل صدور الحكم بالاعدام ضده في محكمة الاستئناف بالعاصمة.

وقد انقسم الرأي العام حول هذا الحكم، حيث رأى البعض أن الاستفزاز  والمحتوى المسيء على مواقع التواصل لا يستحق عقوبة الإعدام، بينما اعتبر آخرون أن العقوبة مناسبة لجريمة القتل "البشعة"، ودعوا إلى عدم التسامح مع مثل هذه الجرائم، وأن الإعدام هو السبيل الوحيد لردع الآخرين عن ارتكابها.

وتحدث آخرون على أن جريمة سب الأمهات في مجتمع محافظ مثل المجتمع الليبي، تجعل تصرف "عزو" دفاعاً عن النفس، مطالبين بمراجعة الحكم وتخفيفه.

آخرون اعتقدوا أن الشاب صغير السن، وأن الذنب الذي سيظل يلاحقه بمثابة عقوبة كافية من دون اللجوء إلى إزهاق روح أخرى، مشيرين إلى أهمية التسامح والرأفة به وبأسرته.

وفي خضم هذه النقاشات، كتب الناشط طارق الفاريس منتقدا الأصوات المتعاطفة مع "عزو الزيقرا"، قائلا "تبرير الناس للمجرم الزيقرا، وهو متهم بقتل شخص أعزل في مستشفى عمدا، شيء عجيب! تخيل في أناس تتمنى له الفرج وتتهم في أم الضحية (التي رفضت الدية وتريد حق ولدها بالقانون) أنها معندهاش إنسانية".

آخرون وصفوا المدون بـ"الميليشياوي"، مشيرين إلى أن العقوبة تناسب الجريمة.

في المقابل، مدونون وصفحات أخرى أطلقت حملات تدعو إلى التضامن مع الشاب، مشيرة إلى أن القانون لا يُطبق سوى على الفقراء والبسطاء.

وأضافت أن عائلته باعت ممتلكاتها لدفع الدية، لكن أهل المقتول طلبوا مبالغ كبيرة، مطالبة بالوقوف مع الشاب في محنته.

البعض تحدث عما وصفوه ظاهرة "سب الأمهات" بين الشباب، وأيضا ردود الفعل الجامحة لهذه التصرفات، مطالبين بالقطع معها.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام ليبية

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية