Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

استقبال كريم بن زيمة  بالورود في مدينة بجاية الجزائرية

احتفى جزائريون بقدوم الدولي كريم بن زيمة، السبت، للجزائر في زيارة استهلها بمدينة بجاية التي التقى فيها بعدد من أفراد عائلة والديه، وتقاسم مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو حول الزيارة التي قادته أيضا لعاصمة الغرب الجزائري وهران.

وشهدت زيارة بن زيمة لبجاية (شرق) حضورا قويا لمواطنين من سكان البلدة التي حل بها، ومعجبين أحاطوا به، بينما أظهرت فيديوهات متداولة الحراسة المشددة من حول اللاعب الذي كرم عددا من الأطفال اليتامى إضافة لنادي أولمبيك أقبو بعد الصعود التاريخي للقسم المحترف الأول.

كما تنقل لاعب اتحاد جدة السعودي إلى عاصمة الغرب الجزائري وهران التي تنحدر منها عائلة والده، أين استقبل فيها بحفاوة بالغة، إضافة إلى زيارته المتوقعة لبعض معالم المدينة وفريق مولودية وهران العريق الذي قد يزوره خلال تواجده هناك، وفق ما أوردته قناة "النهار" على موقعها الإلكتروني.

وتفاعل جزائريون على شبكات التواصل الاجتماعي مع زيارة بن زيمة، وفي هذا الصدد أشارت صفحة رياضية إلى إهداء برنوس جزائري لصاحب الكرة الذهبية لعام 2022، عقب وصوله لمدينة بجاية، كما نقلت تصريحاته التي أعلن فيها حضوره مباراة الخضر أمام منتخب غينيا الخميس القادم بالجزائر العاصمة في إطار الجولة الثالثة من تصفيات لكأس العالم 2026.

وفي سياق نفس التفاعلات أثنى المعلق الرياضي مومن آيت قاسي على زيارة بن زيمة وكتب: "كريم في وطنه ومع أبناء وطنه.. شي جميل أن نشاهد مشاهير جزائريين عالميين يقومون بزيارة وطنهم الجزائر لعمل السياحة والترويح لها".

وكريم بن زيمة (37 سنة) لاعب دولي فرنسي من أصول جزائرية، كانت بداية مشواره الرياضي من أولمبيك ليون المدينة التي ولد فيها، وقد نال عدة ألقاب في الدوري الفرنسي قبل أن يحترف بنادي ريال مدريد، وحصد عشرات الألقاب في الدوري الفرنسي والإسباني والأوروبي، كما نال الكرة الذهبية سنة 2022، وكان اتحاد جدة السعودي آخر محطة في مساره الرياضي لحد الساعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مظاهرة ضد الرئيس التونسي قيس سعيد في تونس العاصمة في 15 مايو 2022
جانب من مظاهرة سابقة في العاصمة تونس ضد الرئيس قيس سعيد

أفرجت السلطات التونسية، اليوم الأربعاء، عن طالبة وناشطة بالمجتمع المدني تم إيقافها أمس الثلاثاء، على خلفية انتقادات وجهتها للرئيس التونسي قيس سعيد، وهو ما استنكرته منظمات حقوقية كثيرة وطالبت بإطلاق سراحها.

وتم توقيف الناشطة مودة الجماعي بمحافظة قابس (جنوب شرق) بسبب سلوك اعتبر "اعتداء على أحد المترشحين" وفق ما صرح به رئيس الفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقابس (منظمة حقوقية غير حكومية) رياض فرحاتي لـ"موزاييك" المحلية.

استنكار ومطالب بإطلاق سراحها

وأشارت الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم أحزابا و منظمات حقوقية) إلى أنه تم توجيه تهم لتك الناشطة على معنى المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات من ضمنها تهمة "التطاول" على الرئيس الحالي قيس سعيد. 

ودعت الشبكة في بيانها  إلى  "الإفراج الفوري" على  الطالبة والناشطة مودة الجماعي، مشيرة إلى أن إيقافها يأتي على خلفية "مشاركاتها  في التحركات الاحتجاجية الأخيرة ونشرها لمنشورات ناقدة لرئيس الجمهورية".

من جانبها، استنكرت جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات (جمعية حقوقية غير حكومية) هذا الإيقاف واعتبرته  "جزءا من سلسلة استهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وخطوة أخرى تتخذها سلطة الحكم الحالي نحو مزيد التضييق على الفضاء العام".

وشددت في بيانها، على أن ذلك يعد "مواصلة انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير"، مطالبة بالإفراج الفوري على الناشطة مودة الجماعي وإيقاف التتبعات القضائية في شأنها.


وفي وقت سابق أعلن الاتحاد العام لطلبة تونس (منظمة نقابية طلابية) عن اعتزامه تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية داخل الكليات والمعاهد العليا بداية من الأربعاء، تنديدا ومطالبة بإطلاق سراح الطالبة مودة الجماعي.

وعبر  اتحاد الطلبة في بيان في هذا الصدد عن "إدانته لموجة الاعتقالات 
والتضييقات القمعية المتتالية لمناضليه و منظوريه من الطلبة على غرار الإحالات على المرسوم 54 سيئ الذكر".

.


من جانب آخر، انتظمت مساء الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة، طالب فيها المحتجون بالإفراج الفوري عن الناشطة مودة الجماعي، رافعين عديد الشعارات من قبيل: "عبّي عبّي (املأ) الحبوسات (السجون) يا قضاء التعليمات"، "أنا الضحية القادمة"، "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب"، "حريات حريات دولة البوليس وفات (انتهت)".. وغيرها.


وسبق للرئيس التونسي قيس سعيد، أن أكد خلال لقائه بوزيرة العدل ليلى جفال في ماي الماضي، على أنه لا تراجع عن الحريات، وأن حرية التعبير مضمونة بالدستور، قائلا "لا نتتبع ايا كان من أجل فكره وهو حر في التعبير عنه".

وشدد الرئيس على أنه "لم يقع"  تتبع أي أحد من أجل رأيه مضيفا بالقول "نحن نرفض قطعيا أن يرمى بأحد في السجن من أجل فكره، المضمون في الدستور وأكثر من الدول الأخرى، ومن يتظاهرون أمام المسرح (المسرح البلدي بالعاصمة) هم محميون بالأمن، لكنهم يشتكون من المساس بحرية التعبير ".

المصدر: أصوات مغاربية