Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف
أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب في الساعات الأخيرة بتفاعلات واسعة مع عثور السلطات الأمنية على جثة متحللة لرجل مدفونة بجدار منزله بمنطقة طنجة البالية (شمال البلاد)، بعد الاشتباه في عائلته وراء دفنها منذ 6 سنوات.

وبحسب بلاغ المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، السبت، فإنه تم "التحقق من اختفاء الزوج المتغيب منذ 6 سنوات في ظروف مشبوهة حيث تم العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته في جدار إسمنتي بمنزل يوجد بمنطقة طنجة البالية".

وأعلنت السلطات الأمنية عن فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات وفاة هذا الشخص، مشيرة إلى أنه "جرى اكتشاف جثة الهالك بشكل عرضي أثناء مجريات البحث التمهيدي مع زوجته وأربع من أبنائه الذين تم توقيفهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية".

وخلف العثور على جثة الزوج وتوقيف أفراد عائلته استنكارا وغضبا من قبل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف أحد المدونين الخبر بـ"الصادم"، بينما تساءلت إحدى الصفحات "هل ماتت الرحمة في قلوب العباد".

وتداول مستخدمو هذه المواقع صور الجدار الذي تم دفن فيه جثة الزوج من طرف أحد أفراد أسرته بشكل واسع، معلقين عليها أن "لا حول ولا قوة إلا بالله" و"الروح عزيزة عند الله".

وشبهت تدوينات أخرى هذا الحادث بقصة المسلسل المغربي "دار النسا" الذي تم بثه في رمضان المنصرم، إذ قالت عنه إنه "مسلس دار النسا بصيغة واقعية"، وهو مسلسل تدور أحداثه حول أم تعيش برفقة أبنائها الثلاثة ووالدتها في بيت سيتحول إلى مسرح جريمة مأساوية يذهب ضحيتها الزوج.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية