Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف
أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب في الساعات الأخيرة بتفاعلات واسعة مع عثور السلطات الأمنية على جثة متحللة لرجل مدفونة بجدار منزله بمنطقة طنجة البالية (شمال البلاد)، بعد الاشتباه في عائلته وراء دفنها منذ 6 سنوات.

وبحسب بلاغ المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، السبت، فإنه تم "التحقق من اختفاء الزوج المتغيب منذ 6 سنوات في ظروف مشبوهة حيث تم العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته في جدار إسمنتي بمنزل يوجد بمنطقة طنجة البالية".

وأعلنت السلطات الأمنية عن فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات وفاة هذا الشخص، مشيرة إلى أنه "جرى اكتشاف جثة الهالك بشكل عرضي أثناء مجريات البحث التمهيدي مع زوجته وأربع من أبنائه الذين تم توقيفهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية".

وخلف العثور على جثة الزوج وتوقيف أفراد عائلته استنكارا وغضبا من قبل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف أحد المدونين الخبر بـ"الصادم"، بينما تساءلت إحدى الصفحات "هل ماتت الرحمة في قلوب العباد".

وتداول مستخدمو هذه المواقع صور الجدار الذي تم دفن فيه جثة الزوج من طرف أحد أفراد أسرته بشكل واسع، معلقين عليها أن "لا حول ولا قوة إلا بالله" و"الروح عزيزة عند الله".

وشبهت تدوينات أخرى هذا الحادث بقصة المسلسل المغربي "دار النسا" الذي تم بثه في رمضان المنصرم، إذ قالت عنه إنه "مسلس دار النسا بصيغة واقعية"، وهو مسلسل تدور أحداثه حول أم تعيش برفقة أبنائها الثلاثة ووالدتها في بيت سيتحول إلى مسرح جريمة مأساوية يذهب ضحيتها الزوج.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية