Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف
أفراد من الشرطة المغربية-أرشيف

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب في الساعات الأخيرة بتفاعلات واسعة مع عثور السلطات الأمنية على جثة متحللة لرجل مدفونة بجدار منزله بمنطقة طنجة البالية (شمال البلاد)، بعد الاشتباه في عائلته وراء دفنها منذ 6 سنوات.

وبحسب بلاغ المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، السبت، فإنه تم "التحقق من اختفاء الزوج المتغيب منذ 6 سنوات في ظروف مشبوهة حيث تم العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته في جدار إسمنتي بمنزل يوجد بمنطقة طنجة البالية".

وأعلنت السلطات الأمنية عن فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات وفاة هذا الشخص، مشيرة إلى أنه "جرى اكتشاف جثة الهالك بشكل عرضي أثناء مجريات البحث التمهيدي مع زوجته وأربع من أبنائه الذين تم توقيفهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية".

وخلف العثور على جثة الزوج وتوقيف أفراد عائلته استنكارا وغضبا من قبل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف أحد المدونين الخبر بـ"الصادم"، بينما تساءلت إحدى الصفحات "هل ماتت الرحمة في قلوب العباد".

وتداول مستخدمو هذه المواقع صور الجدار الذي تم دفن فيه جثة الزوج من طرف أحد أفراد أسرته بشكل واسع، معلقين عليها أن "لا حول ولا قوة إلا بالله" و"الروح عزيزة عند الله".

وشبهت تدوينات أخرى هذا الحادث بقصة المسلسل المغربي "دار النسا" الذي تم بثه في رمضان المنصرم، إذ قالت عنه إنه "مسلس دار النسا بصيغة واقعية"، وهو مسلسل تدور أحداثه حول أم تعيش برفقة أبنائها الثلاثة ووالدتها في بيت سيتحول إلى مسرح جريمة مأساوية يذهب ضحيتها الزوج.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

لمواجهة "أزمة الجفاف".. حملة موريتانية لوقف "التحايل في عدادات المياه"

22 سبتمبر 2024

أطلقت وزارة المياه والصرف الصحي بموريتانيا حملة لمكافحة ما تصفه بـ"التحايل على عدادات المياه" في العاصمة نواكشوط، في ظل مشكل انقطاع متكرر للمياه عن أحياء بالمدينة.

وأقرت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات تشمل وضع حد لتسربات المياه وتجديد شبكات توزيع المياه وحصرها بشكل دقيق وضمان التوزيع العادل للكميات المنتجة.

وفي اجتماع لها مع مسؤولين بالشركة الوطنية للماء، طالبت وزيرة المياه بتنفيذ "جدول زمني محدد لإيجاد الحلول" لمشكل التزود بالمياه في العاصمة.

وعاشت  نواكشوط في الفترة الفائتة على أزمة كبيرة في مياه الشرب، تسببت في أزمة مست على وجه الخصوص سكان الأحياء الفقيرة.

وأرجعت السلطات الأزمة، إلى أسباب مناخية بالأساس، لكن قوى معارضة لم تستسغ الأمر وطالبت بإجراء تحقيقات.

وتتزوّد العاصمة نواكشوط بالمياه من مصدرين أساسيين،  هما منطقة آفطوط الساحلي وتحتوي مياها سطحية، وحقل آبار إديني وهي مياه جوفية.

وتعاني موريتانيا من أزمة جفاف حادة تزيد من الحاجة للمياه، كما تعرف شبكة التوزيع في المدن الكبرى اضطرابات متكررة بفعل نقص الاستثمارات في البنية التحتية. 

وتسعى الحكومة إلى تذليل العقبات في البنية التحتية عبر جمع التمويلات الدولية، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

 ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، العام الماضي، فإن الظروف المناخية القاسية تعمق مشاكل الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن تغير المناخ يؤثر سلبا على الفرشة المائية الجوفية للبلاد، ما يؤثر أيضا على الزراعة.

 

 

وفي إطار جهودها لتوفير الماء للجميع، أعلنت الحكومة، العام الفائت، اكتمال البنية التحتية لمياه الشرب في 670 بلدة، ومد 1400 كلم من الأنابيب، وتوفير المياه لـ150 ألف أسرة وإكمال 19 حوضا جديدا لتخزين وحفظ مياه الأمطار.

كما ضاعفت الحكومة الموريتانية الموارد المالية المخصصة لقطاع المياه في موازنة 2023، في إطار خطة لإيصال الماء إلى مئات التجمعات المحلية في المناطق الريفية قبل عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية