Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

وفد من الحجاج الموريتانيين في طريقهم لأداء مناسك الحج. المصدر: وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية
وفد من الحجاج الموريتانيين في طريقهم لأداء مناسك الحج. المصدر: وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي مجموعة من صورا ومقاطع فيديو لحجاج موريتانيين يشتكون من سوء الوجبات الغذائية المقدمة لهم من طرف وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية خلال أدائهم مناسك الحج. 

وانتقد أحد الحجاج الموريتانيين في مقطع فيديو الوجبات التي تقدمتها الوزارة للحجاج، مفيدا بأن "الكثير من الحجيج" مستاؤون من جودة الطعام. 

وأظهر المقطع طبقا مكونا من قطعة لحم وقطع بطاطس، وقال مصور الفيديو إن الوجبة "احتقار للحجاج". 

بدورهم، تفاعل مدونون مع المقطع وتداولون على نحو واسع، مطالبين وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية بتقديم توضيحات. 

وكتب المدون سيدي محمد "وضع مؤسف. بعض الحجاج يشكون سوء الوجبات المقدمة من طرف وزارة الشؤون الإسلامية". 

وانتقد المدون عبد القادر حمزة الوزارة نفسها وتساءل "ما هذا يا قوم، كيف يعاملون ضيوف الرحمان بسوء الوجبات. نريد رد من وزير الشؤون الإسلامية". 

من جهته، استنكر الشيخ المختار زيد الوجبات المقدمة للحجيج الموريتانيين واصفا إياها بـ"سياسة التجويع بالتزامن مع ارتفاع تذكرة الحج". 

جودة وأطباق متنوعة 

وتفاعلا مع تلك الانتقادات، نشرت صفحة وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الأحد، مقطع فيديو تضمن شاهدات لعدد من الحجاج الموريتانيين. 

وأجمعت تلك الشهادات على جودة الوجبات المقدمة للحجيج وقال بعضهم إنها وجبات ذات "جودة ومتنوعة" مؤكدين أن ظروف إقامتهم جيدة. 

وقال أحد الحجاج الذي ظهر في المقطع "الوجبات المقدمة لنا وجبات موريتانية تتنوع بين السمك والكسكس وتشمل أنواعا أخرى من الأطباق". 

ووصف آخرون ظروف رحلتهم إلى السعودية وإقامتهم هناك بـ"الجيدة"، وبأن ما جاء في الفيديو المتداول "مجرد شائعات". 

وأعلنت وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية، السبت، وصول الفوج الخامس من الحجاج إلى المدينة المنورة ضم 420 حاجا ليكون آخر فوج من الحجاج الموريتانيين الذين وقعت عليهم قرعة الحج هذا الموسم. 

ويبلغ مجموعة حصة موريتانيا هذا العام من الحجاج 3500 حاج، تتولى الوزارة الإشراف على حج ألفي حاج منهم، فيما تمنح 1500 حاج للوكالات التجارية، بحسب ما نقلت موقع "الأخبار" المحلي. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية