Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جماهير الترجي التونسي (أرشيف)
جماهير الترجي التونسي (أرشيف)

فاز نادي الترجي على الأفريقي في قمة الدوري التونسي لكرة القدم، في مباراة شهدت اشتباكات بين قوات الأمن والجماهير الحاضرة في ملعب حمادي العقربي في رادس، ووُصفت بأنها "ديربي الفوضى العارمة".

وأصبح الترجي على بعد نقطة واحدة من التتويج باللقب، بعد الفوز بهدفين سجلهما الثنائي البرازيلي يان ساس (الدقيقة 3) ورودريغو رودريغيز(26)، بينما سجل هدف الأفريقي كينغسلي إيدو في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وتصدر الترجي الدورة الفاصلة لتحديد بطل الدوري بعشرين نقطة وبفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الثاني، اتحاد المنستير، قبل جولتين من النهاية.

وتوقفت المباراة أكثر من مرة بعد إلقاء الجمهور زجاجات على أرض الملعب وإشعال "شماريخ" (ألعاب نارية)، تسببت في انعدام الرؤية داخل الملعب.

وذكرت وكالة تونس أفريقيا الرسمية للأنباء، أنه بحلول الدقيقة 86 من المباراة، أوقف الحكم العراقي أحمد كاظم، اللقاء بعد اشتباكات في المدرجات بين الجمهور وقوات الأمن، واستخدام الأخيرة الغاز المسيل للدموع.

وتابعت أن الحكم استأنف اللقاء بعد هدوء التوترات وخروج أغلب الجماهير من المدرجات، ووصفت المباراة في تقريرها عنها بديربي "الفوضى العارمة".

وذكرت إذاعة موزاييك التونسية، أن نادي الترجي قدم شكوى عقب الأحداث التي شهدتها المباراة، حيث أشار إلى أن الحكم لم يطبّق اللائحة التي تنص على أنه "في حال توقّف المباراة لفترة تتجاوز 5 دقائق جراء أحداث يتسبب فيها الفريق المنافس، يتم إيقاف المباراة بشكل نهائي واعتبار الفريق المتسبب في الأحدث منهزمًا".

وصف المدرب البرتغالي لنادي الترجي، ميغيل كاردوزو، الأحداث بأنه "لم يرها حتى في حرب أوكرانيا"، مضيفًا خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن "لا أحد سيكون سعيدا بهذه المشاهد والأمثلة السيئة التي ظهرت أمام العالم"، داعيا إلى "التحرك قبل وقوع كوارث".

وقال أيضا: "هذه حرب وليست كرة قدم".

وعمل كاردوز من قبل كمدرب لفريقي الناشئين والشباب لنادي شاختار دونستيك الأوكرانيين، وكان موجودا مع النادي في دونستيك خلال الحرب التي شهدتها المنطقة عام 2015.

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية