أثار نبأ العثور على شاب ليبي متوفياً في سيارته في الصحراء حالة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أيام من إطلاق حملة للبحث عنه عندما فقد وانقطعت كل الاتصالات به.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي الليبية مساء الأحد خبر العثور على الشاب محمد الشنطة الذي ينحدر من مدينة الزنتان، ميتاً داخل سيارته بمنطقة "الحمادة الحمراء" الصحراوية جنوب غرب البلاد.
في الطريق إلى غدامس
وأوردت صفحات إخبارية ليبية أن سيارة الضحية تعطلت به وهو في طريقه جنوباً نحو مدينة غدامس (حوالي 620 كم جنوب غرب طرابلس) الأسبوع الماضي، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال به.
🛑العثور على الشاب محمد المبروك الشنطة من مدينة الزنتان متوفيا في منطقة الحمادة، بعدما انقطع الاتصال معه منذ ستة أيام، متوجها في طريقه إلى مدينة غدامس، تم العثور عليه بعدما ضل طريقه كما تم العثور على سيارته. pic.twitter.com/acFoWr1c5i
— الشبكة (@lsbk245941) June 2, 2024
وقبل العثور على جثة الشاب محمد الشنطة تداولت صفحات افتراضية خبر ضياعه في الطريق وفقدان الاتصال به حيث طلب ذووه المساعدة في تعقب أثره.
وزاد اتساع منطقة الحمادة التي فقد فيها الشاب من صعوب العثور عليه بسرعة، لا سيما أن المنطقة التي فقد فيها تمتد على مسافة نحو 200 كلم من الأراضي الصحراوية الصعبة جنوب الجبل الغربي وحتى مدينة غدامس.
بلاغ عن مفقود
— تك يحرق كل شي (@tkyroogklshytk) May 31, 2024
الشاب محمد المبروك الشنطه خرج يوم الأحد الماضي متجهاً إلى غدامس بسيارة من نوع متشي موزه. كان يتبع كتيبة حماية والقوة المساندة، وهاتفه خارج التغطية منذ ذلك الحين. اليوم يكمل 6 أيام مفقوداً. من لديه أي معلومات، يرجى التواصل على الرقم 0920907054. pic.twitter.com/Y8qqPLWdKZ
ورغم ندرتها، تكررت حالات العثور على أشخاص تائهين في الصحراء الليبية في عدة مناسبات في السابق وفي بعضها يتم العثور بعد فوات الأوان، إذ يكون الشخص أو الأشخاص المفقودون قد فارقوا الحياة.
وفي يناير الماضي، انتشر مقطع فيديو لمواطنين سودانيين أثناء العثور عليهم تائهين في صحراء جنوب شرق ليبيا وهم في الرمق الأخير، في مشهد آخر يذكر بمعاناة من يضيعون طريقهم وسط الصحراء، وكثير من هؤلاء يكونون من المهاجرين القادمين من بلدان جنوب الصحراء.
العثور على جثتين لشخصين ربّما سودانيين يبدو انهما ماتا عطشا بعد تعطل سيارتهما ، وهذا في الطريق الصحراوي بين السودان وليبيا والتشاد.
— Hamza Belhadj (@HamzaBelhadj10) September 14, 2020
ربي يرحمهم
والصحراء لا ترحم. pic.twitter.com/q8o7VktBoy
وعادة ما يحاول التائهون البحث عن مسالك وطرق قبل أن ينفد الوقود ثم الماء، ويبدأ العد التنازلي في الصراع مع البقاء. ولهذا السبب ينصح خبراء الأثر بعدم السير تحت الشمس أو الابتعاد عن السيارة أو العلامات الدالة حتى يسهل العثور عليهم.
المصدر: أصوات مغاربية
