Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رجل يتجول في صحراء ليبيا
رجل يتجول في صحراء ليبيا

أثار نبأ العثور على شاب ليبي متوفياً في سيارته في الصحراء حالة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أيام من إطلاق  حملة للبحث عنه عندما فقد وانقطعت كل الاتصالات به.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي الليبية مساء الأحد خبر العثور على الشاب محمد الشنطة الذي ينحدر من مدينة الزنتان، ميتاً داخل سيارته بمنطقة  "الحمادة الحمراء" الصحراوية جنوب غرب البلاد.

في الطريق إلى غدامس

وأوردت صفحات إخبارية ليبية أن سيارة الضحية تعطلت به وهو في طريقه جنوباً نحو مدينة غدامس (حوالي 620 كم جنوب غرب طرابلس) الأسبوع الماضي، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال به.

وقبل العثور على جثة الشاب محمد الشنطة تداولت صفحات افتراضية خبر ضياعه في الطريق وفقدان الاتصال به حيث طلب ذووه المساعدة في تعقب أثره.

وزاد اتساع منطقة الحمادة التي فقد فيها الشاب من صعوب العثور عليه بسرعة، لا سيما أن المنطقة التي فقد فيها تمتد على مسافة نحو 200 كلم من الأراضي الصحراوية الصعبة جنوب الجبل الغربي وحتى مدينة غدامس.

ورغم ندرتها، تكررت حالات العثور على أشخاص تائهين في الصحراء الليبية في عدة مناسبات في السابق وفي بعضها يتم العثور  بعد فوات الأوان، إذ يكون الشخص أو الأشخاص المفقودون قد فارقوا الحياة. 

وفي يناير الماضي، انتشر مقطع فيديو لمواطنين سودانيين أثناء العثور عليهم تائهين في صحراء جنوب شرق ليبيا وهم في الرمق الأخير، في مشهد آخر يذكر بمعاناة من يضيعون طريقهم وسط الصحراء، وكثير من هؤلاء يكونون من المهاجرين القادمين من بلدان جنوب الصحراء.

وعادة ما يحاول التائهون البحث عن مسالك وطرق قبل أن ينفد الوقود ثم الماء، ويبدأ العد التنازلي في الصراع مع البقاء. ولهذا السبب ينصح خبراء الأثر بعدم السير تحت الشمس أو الابتعاد عن السيارة أو العلامات الدالة حتى يسهل العثور عليهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية