Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صدام حفتر يتسلم رئاسة أركان القوات البرية التابعة لقوات والده في شرق البلاد (المصدر: "رئاسة أركان القوات البرية" على فيسبوك)
صدام حفتر يتسلم رئاسة أركان القوات البرية التابعة لقوات والده في شرق البلاد (المصدر: "رئاسة أركان القوات البرية" على فيسبوك)

أثار قرار تعيين صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر، الإثنين، رئيسا لأركان القوات البرية في شرق ليبيا، جدلاً واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومنتقد وساخر من هذا التعيين.

ورحب البعض بتعيين صدام حفتر، معتبرين أن خبرته العسكرية وقدرته على قيادة القوات البرية ستساهم في توحيد الصفوف وتحقيق الاستقرار في شرق ليبيا.

ولا يقتصر تأثير خليفة حفتر على المشهد الليبي على دوره كقائد عسكري، بل يمتد أيضا إلى نفوذ أبنائه المتنامي، خاصة صدام وخالد، اللذان يشاركان والدهما في المجالين السياسي والعسكري في شرق البلاد.

وبالإضافة إلى صدام وخالد، لدى حفتر أربعة أبناء آخرين هم عقبة، والصادق، والمنتصر، وأسماء.

وشهد صدام حفتر صعودا سريعا في الرتب العسكرية خلال السنوات الماضية، منذ أن ظهر في ديسمبر 2016، في حفل عسكري بالأردن خلال تخريج طلبة الكلية العسكرية، مرتديا زيا عسكريا حمل رتبة "نقيب" آنذاك. وفي عام 2017، تمت ترقيته إلى رتبة "رائد" ثم "مقدم" في خطوة استثنائية من قبل رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح.

وواصل تسلق سلم الترقيات إلى رتبة عقيد، ثم اللواء ركن، وهي أعلى مرتبة بالجيش.

ورحب بعض المغردين بتعيين صدام في المنصب الجديد، فقد كتب مغرد يدعى حودة الحاسي "نسأل الله أن يوفق اللواء صدام خليفة حفتر في مهامه الجديدة".

بدوه، غرد الناشط، منصور محمد، قائلا إن "اللواء ركن صدام حفتر يستلم مهامه رئيسا لأركان القوات البرية. بالتوفيق له، فقد مارس على الواقع العمليات العسكرية بقدرة وحرفية".

وعلق أيضا عثمان السنوسي بالقول: "نحن في مرحلة من ضمن متطلباتها الملحة أن يكون لأبنائنا الشباب دور كبير وهام، وسيادة اللواء صدام حفتر يعتبر من خيرة الضباط الشباب الذين نرتجي منهم تطوير وتحديث القوات المسلحة العربية الليبية، وسيتحقق هذا الهدف، وأنا على يقين من ذلك".

آخرون تمنوا أيضا التوفيق لنجل المشير حفتر في مهامه الجديدة.

على الجانب الآخر، عبر عدد من النشطاء عن قلقهم من هذا التعيين، معتبرين أنه يعزز من سيطرة عائلة حفتر على المناصب العسكرية الحيوية في البلاد. ويرى المنتقدون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تكرار الانتهاكات التي اتّهمت بها قوات حفتر، ما يزيد من حدة التوتر والانقسامات في المجتمع الليبي ويعيق جهود الوحدة.

ويرى هؤلاء أن تعيين صدام حفتر يعكس نزعة نحو توريث المناصب العسكرية واستمرار هيمنة العائلة على السلطة العسكرية في البلاد، مشبهين ما يحدث حاليا بحقبة النظام السابق.

وكتب ناشط يدعى نبيل: "رئاسة أركان القوات الأمنية عند خالد ورئاسة أركان القوات البرية عند صدام. لو يمسك بلقاسم الأركان الجوية تصبح خلطة جاهزة للانفجار في برقة بمجرد وفاة المشير أركان حرب خليفة حفتر. ربي يستر وخلاص".

آخرون تناولوا الموضوع بسخرية، خصوصا بعد إعلان قيام صدام حفتر بزيارة إلى تشاد المجاورة، التي تعرض فيها والده للأسر في ثمانينات القرن الماضي، خلال الحرب الليبية التشادية.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية